حرب المبالغ بين مبابي وباريس أمام محكمة فرنسية

دخل النزاع القضائي بين كيليان مبابي وناديه السابق باريس سان جيرمان محطة جديدة مع جلسة استماع أمام محكمة العمل في باريس، فيما يواصل النجم الفرنسي علاجه من إصابة في كاحله مع ريال مدريد، ما أبعده عن معسكر المنتخب الفرنسي. الجلسة جاءت في وقت لم يُعلن فيه عن قناة بث، وامتدت لأكثر من ثلاث ساعات وفق ما أوردته المصادر، وسط مرافعات متبادلة حول مبالغ مالية ضخمة.
مبابي طالب بتعويض مالي يصل إلى 263 مليون يورو كأضرار نتجت عن رحيله في صيف 2024، بينما باريس سان جيرمان يطلب تعويضاً حتى 240 مليون يورو بتهمة كذب اللاعب بوعده بالبقاء وعدم تمديد العقد. كما كشف محامي النادي الباريسي عن وجود عرض من نادٍ سعودي لشراء مبابي بمقدار 300 مليون يورو في 2023، وهو العرض الذي رفضه النجم الفرنسي، وفقاً للجلسة التمهيدية.
على صعيد آخر رياضي، يواصل ديدييه ديشامب والديوك استعدادهم لكأس العالم 2026، لكن مبابي لم يشارك في مباراة فرنسا ضد أذربيجان في باكو، ضمن ختام مشوار التصفيات. ورغم ذلك، سجل مبابي ثنائية في فوز فرنسا على أوكرانيا 4-0 ليؤكد تأهل الديوك للمونديال الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. من المتوقع عقد جلسة إضافية فِعلياً يوم 16 ديسمبر/كانون الأول للنظر في المطالب المتبادلة.
خلفيات النزاع القانوني
تعود أصول القضية إلى تفكك علاقة اللاعب مع باريس سان جيرمان عندما اختار مبابي الرحيل إلى ريال مدريد كصفقة انتقال حر في صيف 2024، بينما يصر النادي الفرنسي على تعويض مالي كبير عبر دعاوى متعددة. وكان مبابي قد تألق مع باريس سان جيرمان منذ 2017، قبل أن يترك النادي إثر خلافات حول عقده ونظامه المالي.
تفاصيل الجلسة وخطة الطرفين
تنتهي الجلسات القضائية المتبادلة بإصدار قرار مؤجل إلى جلسة 16 ديسمبر، بينما يؤكد الفريقان تمسكهما بمطالبهما، ويدور الحديث عن مزاعم لأنها تتعلق بمكاسب ورواتب ومكافآت لم يُدفع بعضها أو تُعاد تصنيف عقده. ويظل المشهد معقداً عبر قِطع من النزاع المالي ونقاشات تتعلق بمدى التزام الطرفين بالعهد والوعود السابقة.
للمتابعة، يمكن قراءة تفاصيل إضافية حول كأس العالم 2026 عبر الروابط الداخلية/المصادر الموثوقة، مع إبقاء القصة مركزة على التطورات القانونية والرياضية المرتبطة بمبابي ومسار الديوك في التصفيات.




