خسائر طولان وتداعياتها في كأس العرب

اكسترا جول
2 دقيقة للقراءة
خسائر طولان وتداعياتها في كأس العرب - getty

ودعت مصر كأس العرب 2025 من الدور الأول بعد أداء غير مقبول، ما فتح باباً واسعاً للتحليل حول الأسباب الحقيقية للخروج المبكر وتداعياتها المستقبلية.

معارك خاسرة وتداعياتها

تأتت سلسلة من المعارك الداخلية والتوترات الإعلامية لتؤثر سلباً على المعسكر، بدايةً من الخلاف مع حسام حسن المدير الفني للمنتخب الأول بسبب مقطع استفزازي، مروراً بتدخل وزير الرياضة لتهدئة الأمور، وصولاً إلى أزمة بين طولان ورابطة الأندية بسبب رفضها تأجيل مباراتين لبيراميدز من أجل لاعبيه. وتُضاف إلى ذلك تبعات هذه المعارك على الأداء الفني الذي بدا بعيداً عن قدرات المنتخب.

هذه العوامل تمثل خمسة محاور رئيسية تفسر الظهور الكارثي: معارك خاسرة، أزمات داخلية، مجاملات في الاختيار، تقدم أعمار اللاعبين، وفقدان الهوية التكتيكية.

أزمات داخلية وتداعياتها الفنية

قبل ساعات من انطلاق البطولة تم استبعاد أحمد عاطف مهاجم نادي زد، في حين سمح بنجاح مشاركة مروان حمدي مع بيراميدز، ما أثار توتراً داخل المعسكر. هذه القرارات، إضافة إلى جدل حول استدعاءات أخرى، أوجدت أجواء توتر قبل بداية المنافسات وأثرت في الروح الجماعية والانسجام الفني.

كما أُشير إلى وجود مجاملات في الاختيارات وتجاهل لاعبين بارزين أظهروا مستويات مميزة في الدوري المصري، وهو ما أثر سلباً على ثقة اللاعبين وخطط المدير الفني.

تقييم الأداء والهوية الفنية

شهدت القائمة غياباً واضحاً لهوية تكتيكية يمكن الاعتماد عليها، مع وجود ثقل في عناصر عمرها يفوق الثلاثين وتراجع في الشكل الهجومي والدفاعي. في ثلاث مباريات استقبلت الشباك أهداف متكررة وظهر الفريق بلا تنظيم واضح، ما أدى إلى حصد نقطتين فقط دون أي فوز، وهو ما يطرح أسئلة حول الاختيارات والاستراتيجية المستقبلية للمنتخب.

شارك هذا المقال