الرئيسية المباريات الترتيب الأخبار
الكرة السعودية

بنزيما وقادة عالميون.. مصير العظماء في دوري روشن

يتقاطع مصير نجوم دوري روشن السعودي مع الغموض العام مع دخولهم الموسم الأخير من عقودهم مع أندية كبيرة في المملكة، في لحظة تُطرح فيها أسئلة كثيرة حول مستقبل هؤلاء اللاعبين خارج الملعب.

هؤلاء ليسوا مجرد أسماء بارزة على الساحة العالمية، بل يمثلون ركائز في المشروع السعودي الذي أُطلق صيف 2023، ويترقّب الجمهور والمشرفون مصيرهم في الأشهر القادمة.

بنزيما.. مستقبل غامض وتلميحات إيجابية

بنزيما.. تلميحات إيجابية ومستقبل غامض

يظهر بنزيما كالنجم الأقوى في هجوم الاتحاد، فهو ليس مجرد هدّاف حاسم بل قائد داخل الملعب وله حضور قوي في غرفة الملابس. منذ انضمامه لعب 74 مباراة سجل خلالها 49 هدفاً وصنع 17، مع تسجيل ارتدادات من الإصابات.

ألمح النجم الفرنسي في حديث سابق إلى احتمال الاستمرار لموسم أو اثنين إضافيين مع الاتحاد، إلا أن القرار النهائي سيكون مرهونا بمشيئته ولماذا لا يعود إلى أوروبا، مع وجود أندية فرنسية مثل ليون تفكر في استعادته كختام مميز لمسيرته التي تبلغ 37 عاماً.

أسماء أخرى في الهلال والاتحاد أمام مفترق التجديد

كاليدو كوليبالي، مدافع الهلال البالغ 34 عاماً، يواجه مستقبلاً غامضاً مع انتهاء عقده الصيف 2026، وذلك بينما ينهي ارتباطه مع منتخب بلاده للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية 2025. اللاعب خاض 109 مباريات مع الهلال سجل خلالها 6 أهداف وصنع 5 أخرى، وهو يترقب عودة قد تكون مرتبطة بمستقبله مع النادي.

ساديو ماني، جناح النصر البالغ 34 عاماً، يظل محط تكهنات الرحيل رغم أن عقده يمتد حتى يونيو 2026. أظهر القادمون من أوروبا تألقاً ثابتاً، لكن قرار الاستمرار من عدمه يظل في إطار التقييم الشخصي والتحديات الفنية.

روبين نيفيز، صانع ألعاب الهلال، لم يرد حتى اللحظة على عرض التجديد رغم وجود تفاؤل داخل النادي بمواصلة اللاعب الإسباني-البرتغالي تجربته، وهو ما يحفز شائعات العودة إلى القارة العجوز في المستقبل القريب.

مسارات مستقبلية وتحديات التجديد الكبرى

إدوارد ميندي، حارس أهلي جدة، يقترب من تجديد عقده مع النهاية المحددة للموسم الجاري، في حين يترقب فرانك كيسي وآخرون مستجدات سوق الانتقالات، حيث يظل الثابت أن عقود اللاعبين الكرامة والقدرات المميزة هي كلمة السر في التحولات القادمة. كانتي وفابينيو أيضاً يواجهان خيارات مستقبلية: الأول غاب عن بداية الموسم ثم عاد ليبقى مع الاتحاد، فيما يفكر الآخر في خيارات تعكس صورته الدولية والاندماجية مع المدرب كارلو أنشيلوتي.

بنهاية المطاف، ستبقى المحركات الأساسية لهذه الأندية هي من سيحدد مسار موسم الانتقالات وما إذا كان اللاعبون الكبار سيواصلون مسيرتهم محلياً أم سيخوضون خطوات جديدة في ملاعب أوروبا أو بطولات أخرى. الإبقاء على القوة الضاربة أم التغيير في التشكيلة؟ هذه هي الأسئلة التي ستُجاب بنهاية هذا الموسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى