أربيلوا يطبق تكتيك أنشيلوتي القديم لإنقاذ ريال مدريد

2 دقيقة للقراءة
أربيلوا يطبق تكتيك أنشيلوتي القديم لإنقاذ ريال مدريد

تكتيك أنشيلوتي يجد طريقه مجدداً في ريال مدريد تحت قيادة ألفارو أربيلوا. بعد رحيل كريم بنزيما، يعتمد الفريق الملكي حالياً على نظام تكتيكي يجمع بين الصلابة الدفاعية والقوة البدنية في خط الوسط. هذا النهج يمنح حرية حركة كبيرة لصانع الألعاب، مما يجعله عنصراً مفاجئاً في الهجمات.

عودة إلى أسس ناجحة

يشبه هذا النظام إلى حد كبير التشكيلة الماسية التي طبقها كارلو أنشيلوتي في موسمه الأول بعد رحيل بنزيما. يعكس هذا التوجه عودة الفريق إلى أسس ناجحة سابقة، خاصة بعد التغييرات الفنية التي شهدها الموسم. يسعى أربيلوا لاستعادة التوازن والثبات من خلال أسلوب أكثر مباشرة وموثوقية.

بناء الفريق من الخلف

يركز أربيلوا على بناء الفريق من الخلف، مع تنظيم دفاعي محكم يقلل المخاطر أثناء بناء الهجمات. يوفر خط الوسط دعماً قوياً لتجنب الالتحامات غير المنظمة، بحسب ما نقلت مصادر إعلامية إسبانية. في خط الوسط الثلاثي، يشكل أوريلين تشواميني الارتكاز الأساسي، بينما يتحرك فالفيردي نحو اليمين وكامافينجا نحو اليسار.

جولر.. العقل المفكر الجديد

في مركز صانع الألعاب الحر، يتألق أردا جولر. يتحرك التركي الشاب بحرية كبيرة، يظهر تارة على الأطراف وتارة أخرى يعود ليلعب كلاعب ارتكاز مزدوج. هذا الدور يجعله أشبه بـ “ملك الشطرنج” على أرض الملعب، قطعة لا يمكن رصدها بسهولة. يبرز جولر في بناء الهجمات وتوصيل الكرات الدقيقة إلى الثلث الأخير، مما يعزز فعالية الهجوم.

التوازن بين الدفاع والهجوم

دفاعياً، يطالب أربيلوا بتماسك أكبر، مؤكداً على مبدأ “نبني الفرق من الخلف”. حقق الفريق الملكي نظافة شباكه في 4 من آخر 8 مباريات، ولم يستقبل أكثر من هدف واحد في مواجهة دا لوز، مما يعكس تحسناً ملحوظاً. هجومياً، يفضل أربيلوا ضغطاً معتدلاً يحافظ على لياقة المهاجمين.

مستقبل ريال مدريد

يسعى أربيلوا لتكوين فريق يتحرك بتناغم، مع الاستعداد للتنازل عن بعض المبادئ في المواقف الضرورية. بعد فترة توتر، تحول الوضع الآن إلى استقرار ونتائج إيجابية. يثبت أربيلوا أنه وجد المفتاح المناسب لهذه التشكيلة. يبقى الزمن كفيلاً بكشف ما إذا كان هذا النظام قادراً على مواجهة العمالقة، لكنه يبدو المسار الأكثر منطقية وفعالية في هذه المرحلة الانتقالية.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات