قضية حكيمي: المحامية تكشف تفاصيل جديدة
في تطورات جديدة لقضية اتهام اللاعب المغربي أشرف حكيمي بالاغتصاب، ألقت محاميته، فاني كولين، الضوء على جوانب مثيرة للجدل في القضية، مؤكدة على رواية موكلها المدعومة بالأدلة.
تفاصيل رواية حكيمي والدفاع عنها
وفقًا للمحامية كولين، فإن علاقة حكيمي بالمدعية بدأت عبر تطبيق إنستغرام واستمرت لعدة أسابيع. وقد اقترح اللاعب في مناسبات عدة لقاءها في أماكن عامة برفقة أصدقاء، وهو ما كانت ترفضه باستمرار. وأخيرًا، تم ترتيب لقاء في منزل حكيمي، حيث تأكدت المحامية أن اللقاء سار بشكل طبيعي دون أي إكراه أو توتر.
وأشارت كولين إلى أن اللقاء استمر لساعة واحدة فقط، وأن حكيمي رافق المدعية إلى الباب عند مغادرتها، مؤكدة أن العلاقة انتهت عند هذا الحد.
اتهامات متبادلة وعرقلة سير العدالة
انتقدت محامية حكيمي بشدة سلوك المدعية، متهمة إياها بعرقلة سير العدالة. وأوضحت أن حكيمي أبدى تعاونًا كاملًا، حيث طلب الاستماع إليه ومواجهة المدعية، كما قدم عينة من الحمض النووي وقدم معلومات الاتصال الخاصة به.
على النقيض من ذلك، رفضت المدعية إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والتي كان من شأنها أن تدعم روايتها للأحداث لو كانت صحيحة. كما رفضت الكشف عن شاهد رئيسي، وهو شخص كانت قد تناول العشاء معه قبل لقاء حكيمي، وتبادلت معه رسائل تكشف عن نيتها استغلال اللاعب ماديًا.
رسائل مشفرة ورفض تسليم الهاتف
كشفت المحامية عن وجود رسائل بين المدعية وشخص آخر، لم يكتبها حكيمي أو المحامية، وتشير هذه الرسائل إلى مخطط لسرقة اللاعب. وأعربت عن استغرابها من رفض المدعية تسليم هاتفها المحمول، الذي يحتوي على هذه الرسائل، للسلطات القضائية.
وشددت المحامية على أن لائحة الاتهام لا تعكس الصورة الكاملة للقضية. وأشارت إلى أن تقرير الخبير، الذي أكد أن المدعية لا تعاني من أمراض عقلية مثل الميل إلى التلفيق أو الهوس، لا يضمن بالضرورة صحة أقوالها.
مستقبل القضية
يستعد حكيمي والمدعية للمثول أمام المحكمة لتوضيح كافة الملابسات. وتأمل الدفاع في أن تكشف الأدلة الجديدة عن براءة اللاعب من التهم الموجهة إليه.


