أزمة أستون فيلا المالية تفتح الباب لليفربول لضم لاعبين

3 دقيقة للقراءة
أزمة أستون فيلا المالية تفتح الباب لليفربول لضم لاعبين

أستون فيلا تحت ضغط قواعد الاستدامة المالية

تواجه أندية كرة القدم أحيانًا تحديات مالية كبيرة، حتى بعد فترات من النجاح. هذه التحديات قد تؤثر على مستقبل الأندية الطموحة، خاصة عند تراكم الإنفاق الجريء على مدى سنوات.

يواجه نادي أستون فيلا حاليًا أزمة مالية خانقة، حيث بلغت خسائره حوالي 97 مليون يورو في موسم 2024/2025 وحده، وفقًا لتقرير حديث صادر عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

تداعيات الخسائر المالية على أستون فيلا

هذه الخسائر الكبيرة، التي تتجاوز 290 مليون جنيه إسترليني على مدار ثلاث سنوات، تضع أستون فيلا تحت ضغط شديد. يواجه النادي قيودًا صارمة بموجب قواعد الاستدامة المالية (PSR) في الدوري الإنجليزي.

بالإضافة إلى ذلك، تطبق يويفا قواعد التكلفة الإجمالية للفريق (Squad Cost Rule)، والتي تحد من إنفاق الأندية على الرواتب والانتقالات والعمولات بنسبة لا تتجاوز 70% من إيراداتها.

إجراءات أستون فيلا لتجنب العقوبات

لتجنب العقوبات الأوروبية المحتملة، مثل الغرامات المالية أو الاستبعاد من المسابقات القارية، يضطر أستون فيلا لاتخاذ قرارات صعبة. يجب على النادي تحقيق أرباح سريعة قبل 30 يونيو 2026 لتقليص الفجوة المالية.

من بين هذه القرارات، قد يلجأ النادي إلى بيع بعض نجومه الرئيسيين. هذا الإجراء يهدف إلى تحسين الوضع المالي للنادي بشكل عاجل.

ليفربول يراقب الوضع عن كثب

في خضم هذه الأزمة، يبرز اسم اللاعب الشاب مورجان روجرز كهدف محتمل لنادي ليفربول. يسعى الريدز لتعزيز خط هجومهم بلاعبين جدد.

من جهة أخرى، يبدو أن أستون فيلا يتجنب إشراك اللاعب المعار من ليفربول، هارفي إليوت، بشكل متكرر. يعود السبب إلى الخوف من تفعيل بند الشراء الإلزامي، المقدر بحوالي 35 مليون جنيه إسترليني.

مستقبل إليوت وتأثيره على مالية أستون فيلا

أدت الإصابات والأداء المتقلب إلى تقليص مشاركات هارفي إليوت. هذا الوضع يمنح أستون فيلا مرونة مالية أكبر، حيث يفضل النادي عدم الالتزام بشراء اللاعب في الوقت الحالي.

تتطلب هذه الضغوط المالية من أستون فيلا وضع استراتيجية واضحة للمستقبل. يسعى النادي لتحقيق طموحاته الأوروبية مع الحفاظ على استقراره المالي على المدى الطويل.

تحديات المدرب إيمري في فترة الانتقالات

وفقًا لصحيفة “التايمز” البريطانية، ستشكل هذه الظروف المالية تحديًا كبيرًا للمدرب أوناي إيمري في الصيف المقبل. يتوجب عليه إيجاد حلول متوازنة.

سيحاول إيمري تعزيز الفريق مع الالتزام بالقيود المالية. هذا يتطلب تخطيطًا دقيقًا وقرارات حاسمة لضمان بقاء النادي قادرًا على المنافسة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات