أخبار

نيمار.. عداوة قديمة تتجدد بعد عدم مصافحة تياجو

نيمار.. عداوة قديمة تتجدد بعد عدم مصافحة تياجو

نيمار لم يبدأ ليلة فاسكو وسانتوس بشكل طبيعي؛ فبحسب مصادر إعلامية، لم يصافح تياجو مينديز خصمه قبل انطلاق المباراة على ملعب ساو جانواريو.

وكانت المواجهة، التي انتهت بفوز سانتوس 3-0، مرشحة لاحتكاك من نوع مختلف، بعدما تراكمت بين اللاعبين خلافات قديمة وسوء فهم منذ سنوات.

وأشارت مصادر إعلامية إلى أن لاعب الوسط في فاسكو لم يُحسن اختيار توقيت الاعتراضات، إذ لم تُعجب تصرفاته نيمار خلال الشوط الأول، لتبدأ الشرارة الأولى للجدال.

ومع مرور الدقائق، تطور الموقف سريعاً إلى مشادة حادة داخل أرض الملعب، قبل أن يسقط نيمار على الأرض مدعياً أن مينديز لمس وجهه.

وتدخل عدد من اللاعبين لوقف تمدد الأزمة ومنع تحولها إلى شجار، فيما انتهت المباراة لصالح سانتوس بثلاثية فرضت سيطرة الفريق.

نيمار يصعّد.. وتياجو يرد بنبرة اتهامية

وفي مقابلة خلال فترة الاستراحة، وصف نيمار تياجو مينديز بعبارة قاسية، معيداً للواجهة واقعة قديمة يُعتبر أصل الخلاف بينهما.

وقال نيمار إن مينديز هو من “يبدأ المشاكل” وذكّر بحادثة سابقة أثناء تواجدهما في باريس سان جيرمان، مشدداً على أن اليوم قد يحمل تكراراً لما حدث.

وفي المقابل، رد تياجو مؤكداً أن طبيعة كرة القدم تفرض الدفاع عن الفريق، لكنه طلب احتراماً أوضح، مشيراً إلى أن نيمار أظهر سلوكاً استفزازياً تجاه جماهير الخصم.

وأضاف تياجو أن مشهد المباراة كان شديد الحساسية، وأن الحكم رافائيل رودريجو كلاين—بحسب تقديره—لم يمنحهم ما يستحقونه من قرارات لصالحهم.

عودة قصة 2020 إلى الواجهة

تعود بداية العداوة إلى عام 2020، عندما جمعت المباراة بين باريس سان جيرمان وليون ضمن الدوري الفرنسي، وفي الوقت بدل الضائع غادر نيمار الملعب باكياً.

وتسبب تدخل من مينديز—وصفته مصادر إعلامية بطريقة “المقص”—في إقصائه عبر البطاقة الحمراء بعد مراجعة تقنية الفيديو.

وعوقب لاعب الوسط لاحقاً بالإيقاف ثلاثة مباريات، بينما حاولت أطراف عدة تهدئة التوتر عبر اعتذارات على مواقع التواصل، في ظل إصابة طفيفة في الكاحل الأيسر أظهرتها الفحوصات.

وبعد أشهر، كشف مينديز في تصريحات سابقة أن عائلته تعرضت لتهديدات، وأن الشتائم والتواصل السلبي طاول حتى الأطفال عبر منصات متعددة، ما جعل الأثر النفسي وراء الواقعة عميقاً.

خلاف قديم ينعكس على مباريات الحاضر

في فاسكو وسانتوس، أعادت الواقعة الحالية إشعال القصة القديمة التي ظلّت تؤثر على العلاقة بين الطرفين.

ومع غياب المصافحة في البداية، بدا أن التوتر كان مُعداً سلفاً، ليُسقط المباراة في دائرة شد وجذب انتهت بفوز سانتوس وتضخيم ملف العداوة بين نيمار وتياجو مينديز.

ahmad Saeed

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←

أضف تعليقاً جديداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *