دييجو كوستا: الشتائم، الأيام الصعبة، وكواليس الخلاف مع بيكيه وبويول

3 دقيقة للقراءة
دييجو كوستا: الشتائم، الأيام الصعبة، وكواليس الخلاف مع بيكيه وبويول

دييجو كوستا يكشف أسرار مسيرته: شتائم، جوع، وخلافات

في مقابلة حصرية عبر بودكاست “طريق ماريو”، فتح النجم السابق دييجو كوستا قلبه كاشفاً عن تفاصيل مثيرة لمسيرته الكروية، منذ بداياته المتواضعة وصولاً إلى لحظة اعتزاله. استعرض كوستا، الذي اشتهر بمسيرته مع أتلتيكو مدريد، جوانب شخصية ومهنية نادراً ما يطلع عليها الجمهور.

وأكد كوستا رسمياً اعتزاله كرة القدم، مشيراً إلى أن فقدان الشغف كان السبب الرئيسي وراء هذا القرار، رغم محاولات وكيله إيجاد عروض له. هذه التصريحات تضع حداً للتكهنات حول إمكانية عودته إلى الملاعب.

أيام الجوع والتحديات في بداية المسيرة

عاد دييجو كوستا بذاكرته إلى الأيام الأولى الصعبة التي قضاها في البرتغال، حيث واجه تحديات قاسية. عندما تلقى عرضاً من نادي براجا، تردد والده في البداية بسبب صغر سنه، لكن إصرار دييجو كان حاسماً.

اضطر كوستا للسفر بمفرده، تاركاً والده يعود إلى البرازيل بعد أيام قليلة. عاش وحيداً في شقة مع ثلاثة زملاء برتغاليين، وكان وكيل أعماله يمنحه مبلغاً زهيداً لا يتجاوز 60 يورو أسبوعياً. كان يضطر للمشي لمسافات طويلة للوصول إلى التدريبات وشراء وجبة واحدة فقط.

وأضاف كوستا متذكراً حجم معاناته: “كنت أشعر بالجوع الشديد بعد المشي الطويل. كان زملائي يملكون بسكويت في ثلاجاتهم، لكنني لم أمتلك الجرأة لأخذ قطعة، ولم يعرض عليّ أحد أي شيء”. هذه الذكريات الأليمة تعكس الصعوبات التي واجهها قبل أن يصل إلى النجومية.

الخلاف مع الحكم مانزانو وتصريحات نارية

لم يتردد دييجو كوستا في توجيه اتهامات قاسية للحكم الإسباني خيل مانزانو، واصفاً إياه بـ “ابن عاهرة” و “كاذب”. وكشف كوستا عن واقعة اختلاق الحكم لما قاله، مؤكداً أنه طالب بتسجيل صوتي لكن تم تجاهل طلبه ومعاقبته بالإيقاف 8 مباريات.

وتابع النجم السابق: “هذا تصرف من أشخاص سيئي النوايا. أتمنى أن أراه يوماً ما لألقي التحية عليه… (يضحك) كنت أمزح، الأمر انتهى، لكنه يبقى كاذباً”. هذه التصريحات تعكس حجم الغضب الذي كان يكنه كوستا للحكم.

علاقته بالمدافعين: عداوة في الملعب وصداقة خارجه

عن علاقته بلاعبي خط الدفاع، أكد كوستا أنها كانت جيدة في العموم، معتبراً إياهم أصدقاء خارج الملعب وأعداء لدودين أثناء المباريات. وأوضح: “كلنا رجال، وكلنا أردنا الدفاع عن قميصنا. في النهاية كنا نتصافح”.

واستذكر مواقف طريفة مع لاعبين مثل بيكيه وكارليس بويول، قائلاً: “كانوا يضربونني ثم يعتذرون! كنت أقول لهم: لا تعتذروا، أريد منكم أن تشتموني”.

اختتم كوستا حديثه بالتأكيد على مكانة أتلتيكو مدريد في قلبه، معترفاً بأنه النادي الذي شكل أهم محطة في حياته، ولكنه أيضاً النادي الذي تسبب له بأكبر قدر من الأذى. هذه التصريحات تلقي الضوء على العلاقة المعقدة التي ربطته بالنادي.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات