ميلفين ماستيل يغازل “محاربي الصحراء”
في ظل المنافسة الشديدة على حراسة مرمى المنتخب الجزائري، يبرز اسم ميلفين ماستيل، حارس وقائد ستاد نيوني السويسري، الذي أكد طموحه الكبير في تمثيل “محاربي الصحراء” قريبًا. يتمتع ماستيل بمسيرة كروية فريدة بدأت من ملاعب الهواة وصولاً إلى الاحتراف.
مسيرة غير تقليدية نحو النجومية
الحارس البالغ من العمر 26 عامًا، المولود في فرنسا، شق طريقه بصعوبة بعيدًا عن الأضواء. بدأ مسيرته في أندية الدرجات الدنيا، متنقلاً بين فرق مثل إيشيشينز وأزوري وإشالينز. لفت الأنظار في عام 2020 خلال مباراة ودية، مما فتح له أبواب الاحتراف.
قفزة نحو دوري الأضواء
في عام 2021، حصل ماستيل على فرصة العمر بالانتقال إلى لوزان على سبيل الإعارة. هذه الخطوة سمحت له بالانتقال بشكل مفاجئ من دوري الدرجة الرابعة إلى دوري الدرجة الأولى، ليثبت جدارته ويحصل على عقد احترافي طويل الأمد.
صفات مميزة لحارس المستقبل
يتميز ميلفين ماستيل بطول فارع يبلغ 1.94 متر، وقدرات عالية في التعامل مع الكرات الهوائية. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع بردود فعل سريعة، وتألق ملحوظ في التصدي لركلات الجزاء. كما يمتلك شخصية قيادية واضحة، وهو ما يجعله يحمل شارة قيادة فريقه الحالي.
إلهامه من الأساطير
يعترف ماستيل بتأثره الكبير بالأسطورة الألمانية مانويل نوير، الذي يعتبره محدثًا لثورة في مركز حراسة المرمى بأسلوبه المتقدم. كما يبدي إعجابه بحراس عالميين آخرين مثل تيبو كورتوا، ومايك ماينان، وخوان جارسيا.
حلم جزائري قديم
يمثل تمثيل المنتخب الجزائري هدفًا شخصيًا قديمًا لميلفين ماستيل. نشأ على متابعة “الخضر”، خاصة خلال مشاركاتهم البارزة في كأس العالم 2014 والتتويج بكأس الأمم الإفريقية 2019. تعود جذوره العائلية العميقة للجزائر، حيث نشأ جده في العاصمة ووالدته جزائرية.
المنافسة على عرين “الخضر”
يأتي اهتمام ماستيل بالمنتخب الجزائري في وقت يسعى فيه المدرب فلاديمير بيتكوفيتش لتعزيز مركز حراسة المرمى. تتزايد التكهنات حول إمكانية الاعتماد على حارس جديد، خاصة مع تراجع الحضور الدولي لبعض الأسماء، وظهور حراس جدد قد ينافسون حتى لوكا زيدان.
تقدير للجيل الذهبي
لا ينسى ماستيل تألق الحارس رايس مبولحي في مواجهة ألمانيا التاريخية بمونديال 2014. يصف أداء مبولحي بالاستثنائي ويحترم ما قدمه للمنتخب، معتبرًا إياه قدوة لكل حارس يطمح للدفاع عن ألوان “الخضر”.


