تتجه الأنظار نحو مدربة فريق Lionesses، سارينا فيغمان، وسط تساؤلات حول مستقبلها مع المنتخب الإنجليزي، خاصة مع اقتراب كأس العالم للسيدات 2027. رغم تأكيدات فيغمان على التركيز التام على التصفيات، يظل عقدها الذي ينتهي بعد البطولة المقبلة مصدر قلق.
لم تكشف فيغمان عن أي مستجدات بخصوص عقدها، مشيرة إلى أن التركيز الحالي ينصب على التأهل لكأس العالم. هذا الغموض يثير تساؤلات حول إمكانية أن تكون هذه البطولة هي الأخيرة لها مع الفريق.
نجاحات لا تُنسى لـ فيغمان
منذ توليها قيادة منتخب إنجلترا في سبتمبر 2021، حققت سارينا فيغمان نجاحات استثنائية. قادت الفريق للفوز ببطولة أمم أوروبا 2022، ووصلت إلى نهائي كأس العالم للسيدات 2023، ثم حافظت على اللقب الأوروبي في 2025.
تطوير المواهب والعمل الجماعي
لم يقتصر نجاح فيغمان على النتائج، بل شمل أيضاً دمج جيل جديد من المواهب الإنجليزية. عملت بشكل وثيق مع مدربي المنتخبات الشابة لضمان انتقال سلس للاعبين إلى الفريق الأول.
يُعدّ تطوير فريق تحت 23 عاماً ضمن استراتيجيتها، حيث لعب أكثر من اثنتي عشرة لاعبة من هذا الفريق دوراً في منتخب الأسودات خلال فترتها. التواصل الممتاز مع جميع الأطراف يضمن اتخاذ قرارات سليمة بشأن تطور اللاعبات.
تحديات جديدة محتملة
ترغب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بشدة في استمرار فيغمان. ومع ذلك، قد تبحث المدربة الهولندية عن تحدٍ جديد بعد قضاء أكثر من خمس سنوات في المنصب.
تاريخها الحافل بالنجاحات مع هولندا وإنجلترا يجعلها محط أنظار العديد من الدول. يبقى السؤال: هل يمكنها قيادة دولة ثالثة إلى المجد؟
نهاية مثالية ممكنة
قد تكون كأس العالم 2027 فرصة مثالية لختام مسيرتها مع إنجلترا، خاصة بعد خسارة نهائي كأس العالم 2023. تحقيق اللقب العالمي الأول لـ Lionesses سيكون تتويجاً رائعاً لمسيرتها.
طموحات لم تتحقق بعد
لكن طموحات فيغمان قد لا تتوقف عند هذا الحد. الألعاب الأولمبية تمثل تحدياً كبيراً وفرصة لإضافة لقب آخر إلى سجلها الحافل.
قيادة فريق بريطانيا العظمى إلى المجد الأولمبي سيكون إنجازاً فريداً. كما أن دوري الأمم النسائي يمثل بطولة أخرى لم تفز بها إنجلترا بعد.
مستقبل غامض
من الصعب التنبؤ بخطوات فيغمان المستقبلية. قد ترغب في خوض تحدٍ جديد، أو قد تفضل البقاء مع الفريق الذي بنته.
تأمل فيغمان أن يتم حسم مسألة عقدها بعد التأهل لكأس العالم. إذا قررت الرحيل، فإن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم سيكون لديه وقت للبحث عن بديل مناسب، كما حدث عند انتقالها من هولندا.
التركيز الحالي ينصب على تصفيات كأس العالم ضد أوكرانيا وأيسلندا. تأمل الأسودات في ضمان التأهل المبكر لتجنب أي مفاجآت.


