التحكيم ليس عذرا.. هكذا لخّص الكاتب والناقد خوسيه فيسينتي هيرنايز، من خلال مقال في مصادر إعلامية إسبانية، أزمة ريال مدريد عقب خسارة ديربي مدريد أمام أتلتيكو بهدفين لهدف.
ورأى هيرنايز أن الجدل حول الأداء والتحكيم لا يغيّر من حقيقة أن الميرينجي يفتقد للصلابة المطلوبة خارج البرنابيو، وأن العروض لا تترجم إلى نقاط تحفظ توازن الموسم.
الاستعراض في البرنابيو لا يكفي
يشير هيرنايز إلى أن ريال مدريد يسجل كثيراً داخل ملعب سانتياجو برنابيو، لكنه يؤكد أن لقب الدوري – على الأقل في المرحلة الحالية – لا يُحسم إلا عبر النتائج خارج الديار.
ويقول إن الفريق تكرر معه سيناريو التراجع في مواجهات سابقة، حيث ضاعت تقدّمات أو تعثّر في مباريات كان يفترض أن يحسمها بثقة.
مورينيو أمام نقد حاد بعد الخسارة
وجّه الكاتب نقداً مباشراً للمدرب جوزيه مورينيو، معتبراً أن الرهان على تدارك خيبات سابقة لم يتحول إلى تغيير ملموس في أداء الفريق.
كما اعتبر أن حديث المدرب عن التحكيم بعد الخسارة 1-2 أمام أتلتيكو لا يعفي اللاعبين من تقصيرهم التكتيكي داخل الملعب.
ماذا حدث في واندا ميتروبوليتانو؟
يربط هيرنايز البداية السيئة بسيناريو ملعب واندا ميتروبوليتانو، إذ يرى أن خطأ هويسن في ركلة الجزاء منح التقدم لأتلتيكو وأدى لاحقاً إلى طرد.
وبذلك دخل ريال مدريد مباراة صعبة وهو متأخر بهدف ويلعب بعشرة لاعبين، بينما لم تظهر خطورته الكافية على مرمى أوبلاك حتى اللحظات الحاسمة.
الحقيقة المؤلمة: غياب رغبة الفوز
يرى هيرنايز أن حتى التبريرات المرتبطة بلحظات جدلية داخل المباراة ليست مبرراً مقبولاً، لأن جوهر المشكلة يعود إلى طريقة لعب الفريق وإصراره على التحكم.
ويخلص إلى أن المقارنات لا تُفيد، وأن ريال مدريد – رغم انتصاراته الكبيرة في البرنابيو – ما زال متأخراً في ترتيب الدوري ولا يمكنه التعويض دون تحسين واضح في خارج ملعبه.
الرسالة كانت قاسية: التحكيم ليس عذراً، فالنتائج هي الحكم النهائي، والكرة لا تتغير بالجدل بل بالفاعلية التي تُترجم في الميدان.