خالد بوطيب اعتزال كرة القدم بات يلفت انتباه الإعلام الأوروبي بعد إعلان المهاجم المغربي، البالغ 39 عامًا، إنهاء مسيرته بشكل نهائي.
وجاء الخبر عقب ختام موسمه الأخير مع نادي الكوكب المراكشي، ليضع بوطيب نقطة النهاية أمام رحلة احترافية طويلة قضاها في الأساس داخل فرنسا.
إعلان بوطيب وصداه في الإعلام الأوروبي
تداولت مصادر إعلامية فرنسية خبر قرار بوطيب بالتوقف عن اللعب، مشيرة إلى أن الإعلان جاء عبر حسابه على إنستجرام.
وعبر بوطيب عن وداعه بعبارة “صفحة تُطوى”، مرفقًا فيديوهات تسلط الضوء على أبرز المحطات التي مر بها خلال مشواره.
مسيرة احترافية فرنسية.. أرقام تهديفية لافتة
ولد خالد بوطيب في بانول-سور-سيز بإقليم الجارد، وخاض معظم مسيرته في فرنسا، خصوصًا في دوري الدرجة الثانية.
سجل المهاجم خلال مسيرته هناك 55 هدفًا في 186 مباراة مع خمسة أندية، هي جازيليك أجاكسيو، وستراسبورج، ولوهافر، وباريس إف سي، وباو.
ستراسبورج محطة مفصلية
بلغ بوطيب ذروة تأثيره التهديفي مع ستراسبورج، إذ دوّن 20 هدفًا في موسم 2016-2017.
وساعده ذلك على احتلال المركز الثاني في قائمة هدافي المسابقة، قبل أن يستمر في التنقل بين محطات محلية وأخرى في الدوريات المختلفة.
تجربة خارج فرنسا ومحطات أخرى
بعيدًا عن الأراضي الفرنسية، لعب بوطيب لثلاثة أندية رئيسية، كان أبرزها مالاتيا سبور التركي.
كما خاض تجربة مع الزمالك المصري، قبل أن يعود مجددًا إلى المغرب عبر بوابة الكوكب المراكشي في آخر محطات مسيرته.
مشاركة دولية وظهور في كأس العالم
دوليًا، لعب بوطيب 24 مباراة مع المنتخب المغربي بين 2016 و2019، سجل خلالها 9 أهداف.
كما شارك في كأس العالم 2018، حيث افتتح التسجيل أمام إسبانيا في مباراة انتهت بالتعادل 2-2 ضمن دور المجموعات.
العودة إلى النادي التكويني
بعد إعلان خالد بوطيب اعتزال، عاد إلى ناديه التكويني إف سي بانول-بون، الذي ينشط في الدرجة الإقليمية الثالثة.
وبذلك، اختتم بوطيب مرحلة الاحتراف لكنه لا يزال قريبًا من عالم الساحرة المستديرة عبر العودة لبيئته الأولى.