قصة تمرد رونالدو تضع الضوء على سلسلة أزمات جديدة داخل البرتغال، بعدما كشف صحفيون أن البرتغالي سبق أن تمرد على بوستيكوجلو مدرب النصر.
لم يكن جورجي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، أول ضحية لغضب مواطنه كريستيانو رونالدو خلال الموسم الحالي، حيث سبقه الأسترالي أنجي بوستيكوجلو مدرب النصر.
قصة تمرد رونالدو.. خلاف مع بوستيكوجلو في دوري روشن
بحسب الصحفي جيليم بالاج، فإن رونالدو تمرد قبل أزمة البرتغال على بوستيكوجلو خلال الموسم الحالي من دوري روشن السعودي. ووفقاً لحديث بالاج، حدث ذلك في 25 أغسطس/آب الماضي ضمن الجولة الثالثة أمام الاتفاق.
بدأت المباراة بتأخر النصر بهدفين نظيفين في الشوط الأول، قبل أن يقلب الفريق النتيجة ويفوز 3-2. لكن الواقعة الأبرز ارتبطت بخروج رونالدو في الشوط الثاني بسبب ما وصفته مصادر إعلامية بتوتره وانزعاجه.
خروج رونالدو غاضباً وترك الملعب
أشار بالاج إلى أن رونالدو عانى في الشوط الأول، وخرج غاضباً بمفرده بعد نهايته. ومع بداية الشوط الثاني تم استبداله، ليغادر رونالدو الملعب بالكامل دون أن يجلس على مقاعد البدلاء.
وتضيف التفاصيل أن بوستيكوجلو لم يتطرق لهذا الأمر في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، وظلت القضية طي الكتمان حتى الوقت الحالي.
أزمة رونالدو مع جيسوس.. سبب المغادرة إلى كوبنهاجن
في سياق متصل، ذكرت مصادر إعلامية أن رونالدو غادر معسكر منتخب البرتغال في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، بعد خلاف مع جورجي جيسوس. جاء ذلك بسبب عدم مشاركته في مباراة النرويج ضمن الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية.
وتشير المعطيات إلى أن رونالدو دخل في عدد من الاشتباكات الكلامية والالتزامات التي تؤثر على حضوره، بما يثير التساؤلات حول استقرار العلاقة بينه وبين الجهاز الفني.
إحصاءات رونالدو مع النصر منذ بداية الموسم
يُذكر أن رونالدو شارك مع النصر في 7 مباريات ببطولتي دوري روشن ودوري أبطال آسيا للنخبة منذ بداية الموسم الحالي. وسجل 3 أهداف، دون أن يقدم أي تمريرة حاسمة حتى الآن.
وبين واقعة الاتفاق وما تلاها من أزمة المنتخب، تتجدد الأسئلة حول تأثير الخلافات على أداء الدون، وعلى شكل مشاركاته سواء محلياً أو دولياً.