فضيحة في الأرجنتين تلاحق مباراة ودية انتهت بخسارة قاسية لبوركينا فاسو أمام الأرجنتين بنتيجة 7-0، على ملعب “مونومنتال”، الأحد، في غياب ليونيل ميسي.
وسجل أهداف الأرجنتين كل من لاوتارو مارتينيز، وجيانلوكا بريستياني، ونيكو باز، وجوليان ألفاريز، وفرانكو ماستانتونو، وجوليانو سيميوني، إضافة إلى هدف عكسي من موموني ديالو.
وتأتي المباراة ضمن تحضيرات “الألبيسيليستي” قبل الظهور المقبل الذي يقترب فيه ميسي من وداعه الرسمي، حيث يستعد لمواجهة بنين يوم الثلاثاء 6 أكتوبر على الملعب نفسه.
ظروف استثنائية.. “مغامرة العمر”
كشف الصحفي الفرنسي رومان مولينا كواليس الأزمة التي صاحبت المباراة، مشيراً إلى أنها أُقيمت في ظروف استثنائية بالنسبة لبوركينا فاسو.
وأوضح مولينا أن المنتخب الأفريقي اضطر للاعتماد على 13 لاعباً يشاركون دولياً لأول مرة، ضمن أزمة لوجستية دفعت بعض نجومه إلى رفض السفر من المغرب.
تجربة لن تُنسى للاعبين الشباب
ووفقاً لمولينا، وصلت بعثة بوركينا فاسو إلى الأرجنتين قبل أقل من 6 ساعات من انطلاق اللقاء، بعد رحلة استغرقت قرابة 12 ساعة.
وأشار إلى أن اللاعبين الشباب وجدوا أنفسهم في مواجهة وصيف بطل العالم على ملعب “مونومنتال”، رغم أن عدداً منهم لا يملك عقوداً احترافية.
ما حدث كان يستوجب عقوبات واستقالات
وتحدث مولينا بلهجة حادة، منتقداً الاتحادين الأرجنتيني والبوركيني لكرة القدم، واصفاً الوضع بأنه “فوضى تنظيمية”.
وأكد أن الجماهير الأرجنتينية دفعت ثمن تذاكر لمواجهة منتخب قوي، لا فريق شاب وصل للتو من السفر ويضم لاعبين غير محترفين، قبل أن يشدد أن ما حدث يستوجب “عقوبات واستقالات”.
واختتم برسالة تعاطف مع هؤلاء اللاعبين الشباب، متسائلاً: ما الذي يمكنهم فعله أمام وصيف بطل العالم في مثل هذه الظروف؟