ميسي كشف في ليلة اعتزاله الدولي حقيقة نظريات المؤامرة التي انتشرت بين بعض مشجعي الأرجنتين، عقب خسارة منتخب التانجو نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا (1-0). وظهر رد النجم الأرجنتيني واضحاً في خطابه الوداعي، مؤكداً أن الحديث عن أي “تلاعب” لا أساس له.
وتزامنت تصريحات ميسي مع ختام مشواره بقميص الأرجنتين في آخر مباراة دولية، حيث ساهم في فوز ودي على بنين بنتيجة (3-0). وسجل ميسي هدفاً وصنع هدفين، في مباراة أنهت الموسم الدولي بشكل مثالي للنجم.
ميسي يرد على “نظرية المؤامرة” في الأرجنتين
انتشرت “نظرية المؤامرة” على منصات التواصل بين جزء من الجماهير، بحثاً عن تفسير بديل للأداء في مباراة النهائي. وارتكزت المزاعم على هدوء اللاعبين وعدم اندفاعهم بالشكل الذي توقعه البعض أمام إسبانيا، رغم أن المباراة شهدت تفوقاً واضحاً من الإسبان طيلة الوقت.
وبحسب ما نقله مصادر إعلامية، رأى هؤلاء أن هذا الهدوء قد يكون دليلاً على أن الفريق كان مقيداً بعامل مجهول. لكن ميسي وضع هذه التفسيرات جانباً، وتحدث لأول مرة بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على الهزيمة.
ماذا قال ميسي في خطابه الوداعي؟
قال ميسي إن البطولة كانت “حماسية للغاية”، وأن حلم الأرجنتين كان التتويج مجدداً باللقب. وأضاف أن الفريق بذل قصارى جهده، مؤكداً أن ما حدث في النهائي لا يحمل أي تفاصيل غريبة كما يروج البعض.
وأشار ميسي إلى أن مباراة نصف النهائي أمام إنجلترا كانت مرهقة للغاية، ما قد يفسر حالة الفريق من حيث التوازن والطاقة. وفي الوقت ذاته، شدد أن الأداء في النهائي جاء نتيجة مجريات اللعب وليس نتيجة أي مؤامرة.
رسالة أخيرة من ميسي قبل الاعتزال
جاءت كلمة ميسي الوداعية لتضع نقطة نهائية أمام الجدل، وترفع الغموض عن كثير من الشائعات التي رافقت خسارة اللقب. ومع ختام مشواره الدولي، تبدو تصريحات النجم الأرجنتيني بمثابة توثيق لفصل جديد في تاريخ “السكالوني” وفي رحلة التانجو نحو المستقبل.