ديمبلي يشهد جدلًا واسعًا مع انطلاقة الموسم، بعدما تعرض لانتقادات بسبب مستواه المتذبذب مع باريس سان جيرمان، وتزامن ذلك مع تصريحات مدربين تحدثوا عن “الحماية” للاعبين في العلن.
وقال جيروم روتن، لاعب باريس السابق، إن المدربين يبالغون في تبرير لاعبيهم، معتبراً أن لويس إنريكي بالغ عندما وصف عثمان ديمبلي بأنه كان “لامعًا” مع منتخب فرنسا.
انتقادات روتن: “ماذا تحمي؟”
وبعد تعادل منتخب فرنسا مع إيطاليا 1-1، رأى روتن أن لغة الإشادة المطلقة تفتح الباب أمام المزيد من التساؤلات، خصوصًا حين لا تعكس النتائج ما يقدمه اللاعب في أسابيع الموسم الأولى.
واستشهد روتن ببداية غير مقنعة لديمبلي مع باريس، موضحًا أن المباريات الأربع مع المنتخب لم تظهر اللاعب بالمستوى الذي اعتاد عليه، رغم أنه يظل صاحب “موهبة كبيرة” وتاريخ منجز.
رد زيدان: نحكم على ما يحدث داخل الملعب
في المقابل، دافع زين الدين زيدان عن ديمبلي، بعد أن أكد أنه راضٍ عن ما يقدمه خلال فترتي اللعب اللتين شارك فيهما ضمن تجمع المنتخب.
وقال زيدان إن ديمبلي يتحرك كثيرًا ويغير تمركزه بشكل متكرر، معتبراً أن التركيز يجب ألا يكون على الأهداف فقط، بل على الأدوار التي تؤثر في مسار المباراة.
زيدان يرفض تحميله المسؤولية
وأضاف زيدان أنه لا يرى سببًا كافيًا لإلقاء اللوم على ديمبلي، مشيرًا إلى أن دوره داخل الملعب يتجاوز الأرقام، وأنه يؤدي ما طُلب منه ويؤثر على مجريات اللعب.
إنريكي يكرر الرسالة نفسها
وعلى خط الدفاع ذاته، أكد لويس إنريكي أنه شاهد ديمبلي في حالة جيدة، وأنه لاعب مختلف قادر على صناعة الخطر من خلال الحركة المستمرة والتحرك بين المساحات.
وقال إنريكي إن ديمبلي يظل منفتحًا على التسديد والتواصل مع زملائه، واعتبر أن ما قدمه يجعله “لامعًا كعادته”، حتى مع استمرار الجدل حول بداية الموسم.
هل تكون الإشادة حماية فعلًا؟
ورأى بعض المراقبين أن دفاع المدربين عن لاعبيهم قد يندرج ضمن صلاحياتهم في تسيير غرفة الملابس، بينما شدد آخرون على ضرورة الاعتراف بالتحديات بدل الاكتفاء بالمديح.
وتأتي هذه القصة لتعيد طرح سؤال “ماذا تحمي الإشادة العلنية؟”، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات وتزايد النقاش حول أداء ديمبلي وقدرته على استعادة مستواه المعروف مع باريس.