أخبار

مورينيو يخطط لتغيير مراكز 4 لاعبين بطريقة مبتكرة

مورينيو يخطط لتغيير مراكز 4 لاعبين بطريقة مبتكرة

مورينيو يواصل اختبار تغييرات على تشكيل ريال مدريد بهدف استغلال تعدد أدوار لاعبيه ورفع سقف الأداء قبل الاستحقاقات المقبلة. الفكرة تقوم على توظيف قدرات مرنة تسمح للفريق بالتكيف مع ظروف المباريات المختلفة.

وفقاً لمصادر إعلامية، يعمل المدرب البرتغالي على رسم سيناريوهات بديلة داخل الملعب، خصوصاً عندما يحتاج الفريق لخيارات هجومية دون التضحية بالحلول الدفاعية. ويُنظر إلى هذه المقاربة كوسيلة لتقليل أثر الإصابات والغيابات المحتملة.

توظيف فالفيردي في مركز الظهير الأيمن

ضمن هذا النهج، ظهر خيار دفع فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن خلال مواجهة فياريال عندما كانت النتيجة تشير للتعادل السلبي. هدفت الخطوة إلى منح ريال مدريد عمقاً هجومياً إضافياً من الجهة اليمنى.

وأثمر القرار عن نتيجة ملموسة، حيث ساهم فالفيردي في صنع الهدف الوحيد في المباراة عبر تمريرة حاسمة لزميله. ويدعم ذلك قناعة مورينيو بأن تبديل المراكز يمكن أن يخلق تأثيراً مباشراً على مسار اللقاء.

مورينيو يفكر بأرنولد داخل خط الوسط

من السيناريوهات الأخرى المطروحة لدى مورينيو، الدفع بترينت ألكسندر أرنولد في خط الوسط تحت ظروف تكتيكية محددة. ورغم أن التجربة سبق أن جرى اختبارها في مواجهة أمام إنتر ميلان دون النتائج المنتظرة، إلا أن المدرب قد يعيد المحاولة.

وتشير مصادر إعلامية إلى أن ترينت قد يصبح أكثر قيمة عند لعب ريال مدريد ضد فرق تتراجع للخلف وتفرض تكتلاً دفاعياً، ما يمنح الفريق مساحة للاستحواذ والسيطرة. كما يلعب دوراً في توزيع الكرة وصناعة اللعب، خصوصاً إذا توفرت له تغطية دفاعية بجانب لاعبين مثل تشواميني.

لماذا قد يخدمه وجود تشواميني؟

ترتبط الفكرة أيضاً بكيفية ضمان الاستقرار الدفاعي عند صعود أرنولد أو تحركه بشكل مختلف. وجود تشواميني كلاعب قادر على توفير التوازن قد يفتح المجال أمام الريال لاختراق دفاعات الخصم بحثاً عن المساحات.

تشواميني خيار قلب دفاع مع ظروف الغيابات

تأتي الخطة ضمن حسابات دقيقة تتعلق بحالة الفريق، إذ يعاني ريال مدريد من إصابة إيدير ميليتاو وراؤول أسينسيو، بينما عاد إبراهيما كوناتي للتو إلى الجاهزية. في المقابل، لم تعد الحالة البدنية لأنطونيو روديجر تسمح بزيادة الدقائق بشكل متواصل.

لذلك قد يلجأ مورينيو إلى تشواميني ليكون بجانب دين هويسين في قلب الدفاع، بعدما تابع مستويات اللاعب في هذا المركز خلال فترات سابقة. ويُعتقد أن الفرنسي قادر على منح الخط الخلفي الاستقرار، مع اعتبار خبرته في قلب الدفاع نقطة قوة.

جولر أقرب للعمق.. أم دور بديل داخل الأدوار؟

أما أردا جولر، فتشير المعطيات إلى أن مورينيو قد يدفع به نحو مركز أكثر عمقاً من حيث تأثيره. اللاعب سبق أن تنقل بين أدوار متعددة، سواء كلاعب صانع ألعاب أو على الجناح الأيمن أو بجوار لاعب ارتكاز دفاعي.

وترى مصادر إعلامية أن أقوى مساحة لجولر قد تكون عندما يتحرك خلف خطوط الخصم، مستفيداً من قدرته على التمرير الحاسم وصناعة الفرص. وفي الوقت نفسه، قد يحاول المدرب توزيع أدواره عبر منح بيلينجهام دوراً واضحاً مع ترك جولر للتحرك للداخل، بما يتيح لفالفيردي استلام مهمة الظهير الأيمن والتقدم.

ahmad Saeed

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←

أضف تعليقاً جديداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *