لقطة تحكيمية مثيرة للجدل شهدتها مباراة الاتحاد السعودي وشباب الأهلي الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد جدل حول احتساب ركلة جزاء وتحويلها لهدف.
استضاف الاتحاد نظيره شباب الأهلي على ملعب الإنماء بجدة ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري، وسط بداية قوية من جانب الفريق الإماراتي في الدقيقة السابعة.
هدف مبكر ينقل المباراة إلى نقطة الخلاف
في الدقيقة السابعة، افتتح الإيراني سردار أزمون التسجيل لشباب الأهلي عبر لقطة فردية رائعة من جويليرمي بالا، قبل أن تصل الكرة بشكل مثالي إلى المهاجم أمام المرمى الخالي.
وعلى إثر الهدف، بدأ لاعبو الاتحاد بمطالبة الحكم بالعودة لتقنية الفيديو، مستندين إلى احتمال وجود ركلة جزاء لصالحهم.
مطالبات بلمسة جزاء قبل مراجعة تقنية الفيديو
فور تأخر الاتحاد في النتيجة، علت الاحتجاجات داخل الملعب، حيث رأى عدد من لاعبي الفريق السعودي أن هناك تدخلًا أو مخالفة سابقة على الهدف تستوجب تدخل الـVAR.
وبناءً على ذلك، تم اللجوء لمراجعة غرفة تقنية الفيديو لتحديد ما إذا كانت توجد مخالفة تستدعي احتساب ركلة جزاء أو تعديل قرار الحكم.
غرفة الـVAR ترفض ركلة الجزاء وتؤكد صحة الهدف
بعد مراجعة اللقطات، أقر الحكم بصحة هدف شباب الأهلي، رافضًا احتساب ركلة جزاء للاتحاد، بحجة عدم وجود مخالفة وفق ما ظهر في الإعادة.
وبذلك انتهى الجدل داخل الملعب عند قرار تأكيد النتيجة، بينما بقيت اللقطة التحكيمية حديث الجماهير حول مدى عدالة التقدير.
وتأتي هذه الواقعة ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث تزداد أهمية الدقة التحكيمية مع اشتداد المنافسة في مرحلة الدوري.
ما الذي حُسم في نهاية المراجعة؟
الحكم خلص إلى أن الكرة ينبغي أن تدخل في إطار اللعب الصحيح، وأن ما يطالب به لاعبو الاتحاد لم يثبت كركلة جزاء بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو.
وبانتظار ردود الفعل الرسمية، تظل اللقطة مثالًا واضحًا على تأثير قرارات الـVAR على مجريات المباريات الكبرى.