إدانة مانشستر سيتي تقف مجددًا في قلب حديث لويس فان جال، إذ قال المدرب الهولندي السابق لمانشستر يونايتد إنه شعر بأنه تضرر من مخالفات النادي المالية.
وضع فان جال الربط المباشر بين تلك الأزمة وإقصاء يونايتد عن دوري أبطال أوروبا عام 2016، معتبراً أن ذلك كان العامل الأكثر حسمًا في قراره إقالته، وما تلاه من تبعات ومعاناة.
فان جال يربط بين الإدانة والإقالة
أكد فان جال أن عدم التأهل إلى دوري الأبطال في ذلك التوقيت كان، على الأرجح، سبب إقالته من مانشستر يونايتد، مشيراً إلى أن العواقب لم تتوقف عند الموسم بل امتدت لمرحلة ما بعده.
وجاءت تصريحاته بعد إعلان إدانة مانشستر سيتي لانتهاك 114 قاعدة مالية خلال الفترة بين 2009 و2018، وهي قضية قد تفضي لفرض عقوبات قاسية على النادي وفق ما أشارت إليه مصادر إعلامية.
ماذا تعني العقوبة لفان جال الآن؟
أوضح فان جال أنه لا يرى في أي قرار جديد يمكنه تغيير وضعه الحالي، مؤكداً أنه لم يعد باستطاعته “العودة إلى الوراء” بعد رحيله.
كما رفض الدخول في تفاصيل العقوبة المتوقعة، مشدداً أن الفصل في الأمر يعود في النهاية إلى القضاء والجهات المختصة.
أرقام موسم يونايتد 2016
في الموسم الذي اعتبره فان جال الأكثر تأثيراً، جمع مانشستر يونايتد 66 نقطة في الدوري الإنجليزي الممتاز وتساوى مع مانشستر سيتي في المركز الرابع.
لكن السيتي حسم بطاقة التأهل لدوري الأبطال بفارق الأهداف، في وقت سجل يونايتد 49 هدفاً فقط في البطولة خلال ذلك الدوري.
مسيرة فان جال مع الشياطين الحمر
تولى فان جال تدريب مانشستر يونايتد بعد قيادته منتخب هولندا في كأس العالم 2014، وأنهى أول موسم له في المركز الرابع.
وفي الموسم التالي توج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، قبل أن تتم إقالته بعد أقل من 24 ساعة من التتويج ليخلفه جوزيه مورينيو.
حديثه السابق عن “أسوأ تجارب”
سبق لفان جال أن وصف عدم التأهل إلى دوري الأبطال عام 2016 بأنه من أسوأ تجارب حياته المهنية، كما أشار إلى توترات داخلية قبل إقالته مرتبطة بعلاقته مع الإدارة.
وبينما تتصاعد تداعيات إدانة مانشستر سيتي، تعود تصريحات فان جال لتسلط الضوء على كيف يمكن للأزمات المالية أن تنعكس مباشرة على نتائج الأندية ومسارات مدربيها.