أخبار

قناة ريال مدريد تفتح النار على حكم مباراة إسبانيول

قناة ريال مدريد تفتح النار على حكم مباراة إسبانيول

قناة ريال مدريد تفتح النار على حكم مباراة إسبانيول في الليجا، مؤكدة أن طاقم التحكيم تعامل بتساهل كبير مع تدخلات عنيفة طالت فينيسيوس جونيور.

وأشارت القناة إلى أن اللقاء الذي جمع الفريقين في مدينة برشلونة ضمن افتتاح الدوري انتهى بفوز ريال مدريد بهدفين مقابل هدف، مع جدل واسع حول قرارات التحكيم. وأوضحت مصادر إعلامية أن فينيسيوس تصدر المشهد بسبب مناوشاته المتكررة مع لاعبي المنافس.

جدل قرارات الحكم وتقنية الفيديو

قناة ريال مدريد عرضت مقطعاً ينتقد بشدة حكم الساحة، سانشيز مارتينيز، كما انتقدت حكم تقنية حكم الفيديو المساعد، فيجيروا فاسكيز. واعتبرت القناة أن قراراتهما لم تعكس حجم المخالفات، خصوصاً في اللقطات التي اعتُبرت مؤذية لفينيسيوس.

وبحسب ما أوردته القناة، فإن سانشيز مارتينيز لم يشهر البطاقة الصفراء في لقطة اعتبرتها القناة “قراراً كبيراً” في وقت مبكر من المباراة. كما شددت على أن الفيديو المساعد لم يحسم الأمر بشكل ينسجم مع طبيعة التدخلات.

اتهامات بالتغاضي عن الأخطاء العنيفة

أكدت قناة ريال مدريد أن الحكام كانوا متساهلين للغاية مع الأخطاء العنيفة التي ارتكبها لاعبو إسبانيول، ومنها تدخلات طالت فينيسيوس بشكل متكرر. وذهبت القناة إلى أن مثل هذه المخالفات كان يجب أن تُقابل بإنذارات واضحة لتغيير إيقاع المباراة.

وفي سياق المقارنات، ذكرت القناة أن مخالفات مماثلة تم التعامل معها بصرامة أكبر في مباريات أخرى، معتبرة أن المعايير المطبقة تختلف من مناسبة لأخرى. كما طالبت القناة بإشهار البطاقة الحمراء في حالة تدخّل كالا، مطالبةً بتطبيق عقوبات أشد.

مصير البطاقات وما تعنيه الاعتراضات

ومن النقاط التي ركزت عليها قناة ريال مدريد أن اللاعبون في صفوف إسبانيول لم ينالوا بطاقات صفراء في الحالات محل الجدل، وفقاً لما عرضته في الفيديو. ويرى القائمون على القناة أن ذلك يعكس تقصيراً تحكيمياً، خصوصاً في اللقطات التي اعتبرتها القناة مؤهلة لعقوبات ثانية.

وتواصلت ردود الفعل بعدما تمت الإشارة إلى أن المباراة شهدت اعتراضات متبادلة، وأن ريال مدريد دخل الموسم بانتصار، لكنه خرج أيضاً بملف تحكيمي حساس يمكن أن يفتح باب النقاش حول تطبيق اللوائح في الليجا.

ahmad Saeed

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←

أضف تعليقاً جديداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *