أخبار

توهج ريال مدريد.. ديوماندي ضحية تألق ثلاثي الريال

توهج ريال مدريد.. ديوماندي ضحية تألق ثلاثي الريال

توهج ريال مدريد بدا بوضوح مع فوزين متتاليين في الليجا على إسبانيول وريال سوسييداد، في إيقاع هجومي لافت قادته ثلاثية كيليان مبابي وجود بيلينجهام وفينيسيوس جونيور. تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو، بدا الانسجام سريعاً وتحول الأداء إلى عنوان رئيسي للأسبوعين الأولين.

في مباراة سوسييداد، قدم مبابي عرضاً استثنائياً بتسجيل هاتريك ضمن فوز ريال مدريد 4-1. كما سجل فينيسيوس هدفاً وصنع آخر، بينما واصل بيلينجهام تألقه بتقديم تمريرتين حاسمتين، ليكون من أفضل نجوم الفريق في الأشهر الأخيرة.

الإشادة لم تتوقف عند حدود الأرقام فقط، إذ بدا مورينيو راضياً عن طريقة توظيف الثلاثي داخل الملعب. مصادر إعلامية أشارت إلى أن الخطة تمنح كل لاعب مساحة مختلفة، ما يسهل صناعة الفرص وتبادل الأدوار داخل المساحات الخطرة.

وفي المقابل، جاء اسم يان ديوماندي ضمن الأخبار بصفة “الضحية” للتألق ذاته، بعدما وصل إلى النادي باعتباره رهاناً بمستقبل كبير. ووفق ما تردد في مصادر إعلامية، فإن اللاعب الوافد يحمل لقب أغلى صفقة في تاريخ الملكي بقيمة 125 مليون يورو، إلا أن البداية لم تمنحه مكاناً ثابتاً.

تألق الثلاثي يصعّب مهمة ديوماندي

ديوماندي يجد نفسه حالياً خلف فينيسيوس وأردا جولر في خطة 4-2-3-1 التي اعتمدها مورينيو خلال أول مباراتين رسميتين. بهذه القاعدة، يتنافس الجناح الإيفواري على دقائق قليلة، بينما يحافظ الثلاثي على حجز المواقع الأكثر خطورة هجوميًا.

في مواجهة إسبانيول، شارك ديوماندي في الشوط الثاني عندما كانت النتيجة 1-1، أي ضمن سيناريو يحتاج فيه الفريق لتغيير إيقاع اللعب. أما أمام ريال سوسييداد، فتم الدفع به في الدقيقة 84 بدلًا من فينيسيوس جونيور بعد أن أصبحت المباراة أقرب للحسم.

مشاركات قصيرة.. والصبر هو الطريق

بحساب مشاركاته في أول جولتين، وصل وقت لعب ديوماندي إلى أكثر بقليل من نصف ساعة إجمالاً. ويبدو أن سبب ذلك ليس فقر الإمكانيات، بل قوة الخيارات الهجومية التي أمام مورينيو وارتفاع مستوى البدلاء ضمن الجاهزية التكتيكية.

وتتكرر معادلة مشابهة مع إبراهيم دياز الذي لم يبدأ أمام إسبانيول، قبل أن يسجل ظهوره الأول أمام ريال سوسييداد. كذلك، فإن التحرك التكتيكي لأردا جولر من الجناح الأيمن إلى مناطق أعمق داخل الوسط يمثل عاملاً إضافياً يزيد من صعوبة الحصول على دور أكبر لديوماندي.

الرسالة التي يرسلها مورينيو واضحة: انتظار الفرصة والعمل على الجاهزية، خاصة مع احتمالية تطبيق سياسة المداورة في المباريات المقبلة. وبينما يستمر توهج ريال مدريد في خط الهجوم، تبقى مهمة ديوماندي رصيداً ينتظر التوقيت المناسب ليظهر تأثيره مع الفريق.

ahmad Saeed

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←

أضف تعليقاً جديداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *