محمد وهبي دخل على خط جذب تياجو بيتارش، موهبة ريال مدريد، بعد تحرك مباشر لإقناعه بارتداء قميص المنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة.
ووفق مصادر إعلامية، فإن مدرب المغرب قام بزيارة إلى إسبانيا بهدف التواصل مع اللاعب وبدء محادثات مباشرة، مستنداً إلى أصول بيتارش المغربية رغم مشاركته سابقاً مع منتخبات إسبانيا في الفئات العمرية الأصغر.
تواصل مباشر لإقناع بيتارش بتمثيل أسود الأطلس
تأتي هذه الخطوة في وقت تشير فيه المعطيات إلى أن محمد وهبي يسعى لحسم الملف مبكراً قبل أن تتقدم أي اختيارات أخرى، خصوصاً مع ارتباط اللاعب تاريخياً بالمنتخبات الإسبانية للفئات السنية.
ويركز التحرك على إظهار مشروع المنتخب المغربي للاعب الشاب، مع تسليط الضوء على فرص التطور والاندماج داخل منظومة “أسود الأطلس”.
اقتراب بيتارش من حسابات ريال مدريد
يتزامن هذا الاهتمام الدولي مع فترة مهمة في مسيرة تياجو بيتارش، حيث بات قريباً من دخول دائرة الفريق الأول في ريال مدريد.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، فإن الإعجاب الذي أبداه جوزيه مورينيو باللاعب وما قدمه مع فريق “كاستيا” يعزز فرص حصوله على دقائق أكثر، حال استمرار تقدمه نحو الجاهزية المطلوبة.
ملاحظات مورينيو على جاهزية اللاعب
وربط مورينيو تقدم بيتارش بمتطلبات بدنية واضحة، إذ طالب اللاعب بالعمل على الجانب البدني وتقوية عضلات الساقين وزيادة الكتلة العضلية.
وبهذا الشكل، يصبح عاملاً إضافياً يدفع المغرب للتحرك سريعاً، لأن بريق الفرصة داخل أكبر الأندية الأوروبية قد يرفع احتمالات الحسم خلال الأشهر المقبلة.
ماذا يعني تحرك محمد وهبي للمغرب؟
تجعل هذه التطورات المنتخب المغربي أمام فرصة حقيقية لاستقطاب موهبة نشطة في أحد أكبر أندية أوروبا، قبل أن تحسم أي جهة مستقبل اللاعب على مستوى المنتخب الأول.
ويعكس تحرك محمد وهبي اتجاهاً واضحاً نحو بناء خيارات أوسع عبر لاعبين من أصول مغربية داخل الدوريات الأوروبية الكبرى، بما يخدم طموحات “أسود الأطلس” على المدى الطويل.
في النهاية، يبقى قرار بيتارش مفتوحاً حتى الآن، لكن التفوق المبكر الذي يحاول محمد وهبي تحقيقه قد يكون الحاسم في سباق جذب اللاعب بين المغرب وإسبانيا.