مورينيو عاد لقيادة ريال مدريد بنسخة هادئة أثارت اهتمام مصادر إعلامية في إسبانيا، بعد أن بدا “سبيشال وان” أكثر اتزانًا خلال الفترة الثانية.
ومع اشتداد الضغوط وظهور علامات عدم الارتياح في النتائج، بدأت الأقلام الإسبانية تضع تساؤلات حول ما إذا كان هذا الهدوء مجرد مرحلة عابرة.
هدوء مورينيو يلفت الأنظار في ريال مدريد
يبدو أن مورينيو، الذي عاد بعد نحو عقد من رحيله عن النادي الملكي، يتصرف بهدوء أكبر سواء في المؤتمرات الصحفية أو أثناء إدارة المباريات من على مقاعد البدلاء.
هذا التحول في الأسلوب اعتبره البعض محاولة لتهدئة الأجواء، بينما رأى آخرون أن التغيير لن يستمر تحت تأثير التحديات.
خوليو بوليدو: لا أصدق نسخة مورينيو الهادئة
قال الصحفي خوليو بوليدو، ضمن برنامج “إل لارجيرو” على إذاعة “كادينا سير”، إنه لا يثق في استمرار النسخة الهادئة لمورينيو.
وأوضح بوليدو أن هذا الانطباع قائم منذ البداية، وأن الهدوء الحالي قد ينكسر سريعًا عندما تتعقد الأمور وتبدأ الانتقادات.
هل تغيّر مورينيو مساره مع تزايد الضغوط؟
وذكرت مصادر إعلامية أن بوليدو يرى أن مورينيو يحاول التقرب من الإعلام، لكن السؤال يظل: إلى متى سيستمر ذلك قبل أن تتحول لهجة الانتقادات في حال تعثر النتائج.
وأضاف بوليدو أن “خارطة الطريق” التي يتوقعها ستنفجر عندما تسوء الأمور داخل الملعب.
حديث مورينيو عن التحكيم يثير جدلاً إضافياً
لم يقتصر الجدل على علاقة مورينيو بالإعلام فقط، بل امتد أيضًا إلى تصريحاته الأخيرة حول الحكام.
ذكر بوليدو أن مورينيو أكد ثقته في منظومة التحكيم، لكنّه تساءل عن توقيت تغيّر هذه الثقة عندما تتكرر قرارات تُضر بريال مدريد.
قبل مواجهة ريال بيتيس.. اختبار مبكر لهدوء مورينيو
تأتي هذه الأحاديث في وقت يسبق مباراة ريال مدريد المرتقبة ضد ريال بيتيس مساء الجمعة ضمن الجولة الرابعة من الدوري الإسباني.
ويستعد “الملكي” لمواصلة بدايته القوية بعد حسمه مبارياته الثلاث الأولى، في اختبار قد يحدد إن كان هدوء مورينيو سيستمر أم يتحول إلى صدام إعلامي جديد.