أخبار

نايل العيناوي: الصيباري وحكيمي أثرا في قراره مع لايبزيج

نايل العيناوي: الصيباري وحكيمي أثرا في قراره مع لايبزيج

نايل العيناوي كشف للمرة الأولى كواليس انتقاله إلى لايبزيج الألماني، شارحاً دوافعه وخطته للعب في خط الوسط بعد فترة إعارة من روما. اللاعب المغربي تحدث أيضاً عن القصة المرتبطة بالقميص رقم 21 وعن علاقاته التي عززت اقتناعه بالوجهة الجديدة.

نايل العيناوي يفسر اختيار لايبزيج وأهدافه في خط الوسط

انضم العيناوي إلى لايبزيج في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفية، لينتقل على سبيل الإعارة قادماً من روما. وأكد الدولي المغربي أن حلمه كان خوض منافسات البوندسليغا مع نادٍ كبير بحجم آر بي لايبزيج.

وأوضح أن انطباعاته الأولى داخل النادي كانت إيجابية، وأنه يطمح لدور أكثر تأثيراً وسط الملعب. كما شدد على مرونته التكتيكية وقدرته على المساهمة في الجوانب الهجومية والدفاعية.

أسلوب “هجين”.. لماذا يناسب العيناوي فلسفة لايبزيج؟

يرى نايل العيناوي نفسه لاعباً “هجيناً” قادراً على التحرك بين عدة مراكز داخل خط الوسط. ويحب أن يساعد الفريق عبر التقدم للأمام والعودة للمساندة عند فقدان الكرة.

وتتماشى هذه الرؤية مع طبيعة أسلوب لايبزيج، الذي يعتمد على القوة البدنية والضغط المستمر والانتقالات السريعة. لذلك يتوقع اللاعب أن تكون قدراته مناسبة لاحتياجات الفريق في المباريات المقبلة.

القميص رقم 21.. ذكرى شخصية مع العائلة

ومن التفاصيل اللافتة التي كشفها العيناوي أنه سيحمل القميص رقم 21 مع لايبزيج. وأشار إلى أن الرقم يرتبط بذكرى تخص شقيقه الأصغر، الذي ولد في 21 أغسطس.

وأشار كذلك إلى أن وصوله إلى ألمانيا جاء مدعوماً بعلاقات قوية مع لاعبين مغاربة سبقوه للخبرة هناك، أبرزهم أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري. وقال إن انطباعاته عن الحياة في ألمانيا كانت مشجعة، ما ساعده في ترجيح كفة لايبزيج.

منافسة قادمة أمام الصيباري

العيناوي تحدث عن الفترة التي جمعته بالصيباري في جنوب فرنسا خلال الصيف، حيث كانت كرة القدم حاضرة في أحاديثهما. ومع قرب انطلاق المواجهات، تتحول العلاقة إلى منافسة داخل المستطيل، وأكد اللاعب أنه يتطلع لهذه المباريات.

محطة مونديال 2026.. ركلة ترجيح على هولندا

كما احتفظ نايل العيناوي بذكرى خاصة من كأس العالم 2026، تتمثل في الفوز على هولندا بركلات الترجيح ضمن ثمن النهائي. واعتبر هذه اللحظة من أبرز ما سيسجله في ذاكرته خلال مسيرته مع المنتخب المغربي.

وتبقى أنظار جماهير البوندسليغا مترقبة لكيفية اندماج العيناوي سريعاً مع لايبزيج، خصوصاً في ظل الحاجة إلى لاعب يمتلك نفس روح الضغط والمشاركة بين الخطوط.

ahmad Saeed

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←

أضف تعليقاً جديداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *