إنفانتينو يترشح لإعادة انتخابه في مارس المقبل، في خطوة حسمت الجدل الذي أثير خلال الأسابيع الماضية. الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أكد أن جياني إنفانتينو سيخوض انتخابات الفيفا مجدداً.
ويشغل إنفانتينو منصبه منذ عام 2016، وتزايدت الضغوط عليه إثر إلغاء خطط لبيع حصص في مسابقات الفيفا لشركات الاستثمار الخاصة. مصادر إعلامية أشارت إلى أن هذه التطورات فجرت موجة غضب عالمية.
الفيفا يوضح موقف إنفانتينو رسمياً
جاء في بيان صادر عن الفيفا أن ما أعلنه إنفانتينو لا يزال قائماً، وأنه يعتزم إعادة الترشح. البيان شدد حرفياً على أن “بالطبع، لم يتغير شيء” وأن السيد إنفانتينو سيترشح لإعادة الانتخاب.
كما أكد الفيفا أن هذه المرة الأولى التي يعلن فيها إنفانتينو هدفه لولاية رابعة منذ بدء تداعيات الفضيحة التي أعقبت بطولة كأس العالم الصيف الماضي. ورافق ذلك اتهامات متبادلة على خلفية الإجراءات القانونية المرتبطة بخططه السابقة.
تحرك مضاد من اليويفا وجدال قانوني مستمر
في سياق متصل، وجه الفيفا هذا الأسبوع اتهاماً للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بشن “حملة تشويه” ضده وضد قيادته. ويأتي ذلك ضمن الطعن على الإجراءات المتعلقة بخطة إنفانتينو.
من جهتها، قدمت اليويفا وثائق قانونية في الولايات المتحدة طالبت فيها بالكشف عن أدلة ومذكرات من الفيفا. كما حذرت من إمكانية التوجه بشكوى جنائية في سويسرا.
حجب الثقة وخيارات المنافسة
ورغم أن اليويفا كانت قد فكرت في فرض تصويت لحجب الثقة، فإنها تراجعت عن تلك الفكرة لاحقاً. ويصعب تمرير الاقتراح لاحتياجه موافقة ثلاثة أرباع الأعضاء عبر تعديل اللوائح الأساسية للفيفا.
وبحسب النظام، يحتاج أي مرشح إلى دعم 106 اتحادات على الأقل من بين 211 اتحاداً عضواً في الفيفا. وحتى الآن لم يُعلن عن مرشحين آخرين، رغم أن رئيس اتحاد الكونكاكاف فيكتور مونتالياني يُنظر إليه كخيار جاد.
مواعيد الترشح وتفاصيل الانتخابات
حددت لوائح الفيفا سقفاً لتقديم طلبات الترشح في موعد أقصاه 18 نوفمبر. وفيما ينتظر الوسط الكروي حسم المنافسة، تبقى تصريحات الفيفا هي المرجع الرسمي بخصوص نية إنفانتينو.
وبينما تترقب الساحة الرياضية تطورات الجدل مع اليويفا، يظل الإعلان عن ترشح إنفانتينو نقطة محورية لدى المنتخبات والاتحادات الباحثة عن وضوح كامل قبل الانتخابات.
# المصدر: مصادر إعلامية