كيفو شدد على أن مواجهة إنتر أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا تحمل طابعًا خاصًا، معتبرًا أن فريقه يسعى لكتابة صفحات مهمة في تاريخ النادي. وعلى ملعب سانتياجو برنابيو، يستعد النيراتزوري لافتتاح مشواره في البطولة بروح تنافسية عالية.
كيفو وذكريات مورينيو في برنابيو
كيفو عاد إلى الملعب الذي شهد أحد أكثر انتصارات إنتر الخالدة عام 2010 تحت قيادة جوزيه مورينيو. وأوضح أن مشاعره اليوم مختلفة، إذ أصبح الملعب أكثر حداثة، ومن الجيد أن يحصل اللاعبون على فرصة خوض المباراة هناك.
ورغم أن مورينيو يجلس هذه المرة على مقاعد بدلاء الفريق المنافس بعد عودته لريال مدريد، أكد كيفو أن اللقاء بينهما كان “ضربة حظ” بالنسبة له. وقال إنه ساعده خلال أصعب لحظة في حياته، ولن ينسى هذا الموقف.
كيفو: نكتب التاريخ.. لكن دون تقليد أحد
قال كيفو إن طموح إنتر يتمثل في تقديم جديد على مستوى دوري الأبطال، عبر إضافة فصل آخر إلى إنجازات النادي. وأكد أن تطور أسلوبه التكتيكي جاء بشكل مستقل، من خلال خبرته كلاعب وخلال سنواته في قطاع الناشئين.
الهوية أولاً أمام ريال مدريد
يعرف كيفو صعوبة التعامل مع ريال مدريد في برنابيو، لاسيما مع استمرار غياب الفوز منذ عقود. ومع ذلك، شدد أن فريقه لن يغيّر هويته، ويريد الظهور بمستوى السيطرة والتطور دون وجود “طريقة مثالية” جاهزة لمواجهة الفريق الملكي.
كيفو والجميع يملك دورًا في المباراة
وحول إمكانية منح لاعبين جدد مثل جونز وستونز أدوارًا أساسية، أكد كيفو أن الرهان لا يقتصر على من يبدأ اللقاء. وأضاف أن المهم هو اللاعبون الـ16 الذين تتاح لهم فرصة المساهمة، مشيرًا إلى أن ما حدث في الجولات الأولى بالدوري يعكس توجهه.
وتترقب الجماهير مواجهة تحمل مزيجًا من الرغبة في الإنجاز والحنين إلى التاريخ، مع حضور قوي لاسم كيفو الذي يجمع بين الطموح والعمل والإشادة بتجارب مورينيو المؤثرة.