الرئيسية المباريات الترتيب الأخبار
أخبار

كونتي: أسد محلي ونعامة أوروبي

يمر أنطونيو كونتي، المدير الفني لنابولي، بحالة من القلق عندما يخوض فريقه مباريات دوري أبطال أوروبا، إذ يعاني على مستوى الأداء والنتائج. تاريخيًا، واجه المدرب صعوبات أوروبية لم تخص نابولي وحدها بل شملت إنتر ميلان ويوفنتوس.

وتلقى نابولي ضربة جديدة خارج ملعبه أمام بنفيكا (2-0) الأربعاء الماضي. خلال ست مباريات في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، حقق الفريق فوزين فقط على سبورتنج لشبونة وكاراباج، فيما خسر أمام مانشستر سيتي وآيندهوفن وبنفيكا، وتعادل مع فرانكفورت، ليجمع 7 نقاط من 18.

أسد محليًا ونعامة أوروبيًا

يبرز كونتي كمدرب ناجح محليًا، قادر على حصد لقب الدوري بقدر ما فعل مع يوفنتوس وإنتر ميلان ونابولي، أو مع تشيلسي في الكرة الإيطالية، ولكنه ما زال يعاني من غياب نجاح ملموس في دوري أبطال أوروبا.

باستثناء الوصول لربع النهائي مع يوفنتوس عام 2013، وصل إلى دور الـ16 مرتين مع تشيلسي 2018 وتوتنهام 2023، بينما خرج من مجموعات ثلاث مرات أخرى مع يوفنتوس 2014، إنتر 2020 و2021.

بخصوص الدوري المحلي، يمر نابولي بمرحلة جيدة، فهو الوصيف بفارق الأهداف عن المتصدر ميلان، إضافة إلى كونه حامل اللقب.

ثلوج تركيا: تجربة مريرة

لم تكن تجارب كونتي السابقة في دوري أبطال أوروبا مُبهرة. فقد بدأ بشكل جيد مع يوفنتوس، حيث وصل إلى ربع النهائي، قبل أن يُقصى على يد بايرن ميونخ حامل اللقب لاحقاً.

وجاءت الخيبة الحقيقية في الموسم التالي حين احتل البيانكونيري المركز الثالث في مجموعته مع ريال مدريد وجالطة سراي وكوبنهاجن.

وخسر كونتي التأهل حينها أمام الأتراك، في مباراة لا تُنسى أُقيمت بعد تساقط الثلوج وقُدّرت فيها أرضية اللعب، وحسمها ويسلي شنايدر.

كابوس دور المجموعات

ولعب كونتي في دوري أبطال أوروبا مرتين مع إنتر، وانتهى به المطاف بالخروج من دور المجموعات، رغم الروح العالية للفريق.

في 2019-2020 وقع النيراتزوري في مجموعة ضمت برشلونة وبوروسيا دورتموند وسلافيا براغ، وحصد 7 نقاط فقط ليحتل المركز الثالث ويهبط إلى الدوري الأوروبي، حيث وصل إلى النهائي وخسر أمام إشبيلية.

وفي الموسم التالي، ورغم هيمنة الإنتر محليًا، كان سجلهم الأوروبي أسوأ حيث احتلوا المركز الأخير بـ6 نقاط في المجموعة التي ضمت ريال مدريد وبوروسيا مونشنغلادباخ وشاختار دونيتسك.

يظهر نابولي بوجهين، فهناك البارتينوبي العنيد والمتماسك والمنظم، وهو متصدر الدوري الإيطالي، وفي المقابل نسخة متعبة وغير دقيقة أحيانًا في دوري أبطال أوروبا.

هكذا بدا الأمر أمام بنفيكا في لشبونة، وتكرر في أيندهوفن حيث خسر 6-2. وعلى الرغم من ذلك، في ملعب الاتحاد أمام مانشستر سيتي، استحق نابولي الشرف وهو يلعب بعشرة لاعبين بعد طرد دي لورينزو.

وفي الدوري الإيطالي هذا الموسم، خسر نابولي ثلاث مباريات من أصل 14 مباراة، كما خسر 6 من 6 جولات في دوري أبطال أوروبا.

الهزائم الأخيرة تسلط الضوء على حاجة نابولي لتعديل المسار في 2025، إذ يعود الفريق إلى المنافسة مطلع العام الجديد بمواجهة كوبنهاجن في الدنمارك ثم تشيلسي في إيطاليا بالجولة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى