لويس إنريكي يتجاهل أزمة فينيسيوس جونيور
أثار لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، دهشة المتابعين بتعبيرات وجهه المشمئزة ورده المقتضب عند سؤاله عن الجدل المحيط بنجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور. وقد وصف إنريكي تعليقه على هذه القضية بـ “غير المهم”.
تأتي هذه الواقعة على خلفية حادثة عنصرية وقعت خلال مباراة جمعت ريال مدريد ببنفيكا في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا. وشهدت المباراة توترًا ملحوظًا بين فينيسيوس ولاعب بنفيكا، جيانلوكا بريستياني.
مدرب باريس سان جيرمان يتجنب الجدل
في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة باريس سان جيرمان أمام ميتز في الدوري الفرنسي، حاول لويس إنريكي تجنب الخوض في التفاصيل المتعلقة بقضية بريستياني وفينيسيوس. وقد نقلت مصادر إعلامية رد إنريكي المفاجئ.
عندما سُئل عن الواقعة العنصرية التي تعرض لها فينيسيوس جونيور في ملعب النور، صمت المدرب الإسباني لبضع ثوانٍ. ثم اكتفى بالقول بوضوح: “ما يمكنني قوله حول ذلك، لا أهمية له”.
تركيز على إصابة ديمبلي
بعد ذلك، تحول لويس إنريكي للحديث عن الأمور الفنية والفريق، وبدأ بالتعليق على إصابة عثمان ديمبلي التي تعرض لها في مباراة الفريق أمام موناكو. وأوضح إنريكي طبيعة الإصابة.
صرح المدرب قائلاً: “كانت مجرد كدمة. نحن نعرف اللاعب جيدًا، ولدينا عقلية تقوم على عدم المخاطرة بأي لاعب. هدفنا هو إدارة الحالة البدنية بأفضل طريقة ممكنة، مع العلم أن الإصابات جزء لا يتجزأ من كرة القدم على أعلى مستوى”.
تداعيات الحادثة على فينيسيوس
يُذكر أن فينيسيوس جونيور قد تعرض لعدة مواقف مشابهة خلال مسيرته، مما يثير قلقًا مستمرًا بشأن قضية العنصرية في الملاعب الأوروبية. رد فعل لويس إنريكي قد يُفسر بطرق مختلفة، لكنه بالتأكيد يضع علامة استفهام حول مدى اهتمام المدربين بالقضايا الاجتماعية.
يعكس هذا الموقف مدى حساسية قضايا العنصرية في كرة القدم، وكيف يمكن أن تؤثر على التصريحات العامة للمسؤولين الرياضيين. يبقى رد فعل فينيسيوس نفسه على تصريح مدرب باريس سان جيرمان منتظرًا.


