لامين يامال يتألق كأكثر المهاجمين تأثيرًا في أوروبا، متجاوزًا نجومًا بحجم هالاند ومبابي. تتخطى إشاداته مرحلة المواهب الصاعدة لتؤكد واقعًا رقميًا ملموسًا.
بفضل تمريراته الحاسمة، أهدافه المؤثرة، ومراوغاته المذهلة، يترك يامال بصمته الواضحة في كل مباراة. لم يعد تأثيره مجرد لحظات عابرة، بل أصبح سمة أساسية في أداء الفريق الكتالوني.
تعتمد المنظومة الهجومية لبرشلونة بشكل كبير على يامال، وهو ما تؤكده الإحصائيات الدقيقة. على الرغم من بلوغه 18 عامًا فقط، أثبت أنه لاعب هجومي مؤثر يتفوق على أقرانه في الأندية الأوروبية الكبرى.
هيمنة يامال الهجومية على مستوى أوروبا
تتجلى هيمنة ابن روكافوندا في تفاصيل اللعب المختلفة، ويُلخص رقم لافت حجم أهميته مقارنة بالمهاجمين الآخرين. يبلغ متوسط لمسات يامال أكثر من 100 لمسة في المباراة الواحدة (لكل 90 دقيقة).
يشمل هذا المتوسط الالتحامات، التمريرات، العرضيات، استخلاص الكرة، المراوغات، والتسديدات. بناءً على هذه المعايير، يُعد لامين المهاجم الأكثر تأثيرًا في سير اللعب بين جميع لاعبي الدوريات الكبرى والمسابقات الأوروبية.
يتجاوز يامال حاجز المئة تدخل ولمسة مؤثرة بمتوسط 100.52 تدخل كل 90 دقيقة. يأتي بعده مايكل أوليز بـ91.53 تدخل، وخفيتشا كفاراتسخيليا بـ88.43 تدخل.
مقارنة يامال مع نجوم أوروبا الكبار
تبدو أرقام هالاند ومبابي وكين متواضعة مقارنة بتأثير يامال. متوسط لمسات إيرلينج هالاند لا يتجاوز 26.7 لمسة، بينما يسجل كيليان مبابي 59.4 لمسة. ويبلغ متوسط لمسات هاري كين قرابة 49 لمسة.
تُظهر هذه الفوارق الدور المتكامل الذي يلعبه يامال. فهو لا ينتظر الكرة في مناطق الحسم فقط، بل يشارك بفاعلية في صناعة اللعب وبنائه. سواء تمركز في العمق أو على الأطراف، يظل الأكثر حضورًا وتأثيرًا.
تأثير يامال التهديفي يقارب النخبة
على مستوى المساهمة المباشرة في الأهداف (تسجيلًا وصناعة)، يبلغ معدل لامين 0.90 هدفًا أو تمريرة حاسمة لكل 90 دقيقة. يتفوق عليه فقط لويس دياز (1.01)، دينيز أونداف (1.02)، هالاند (1.05)، أوليز (1.13)، مبابي (1.28)، وكين (1.36).
ما يميز يامال هو الجمع بين المساهمة التهديفية والتأثير الشامل في نسق اللعب. عند تصنيف اللاعبين تحت 23 عامًا، يتصدر نجم برشلونة القائمة في عدد اللمسات والمساهمة التهديفية.
متوسط لمسات جيريمي دوكو أقل بنحو 15 لمسة من لامين، بينما يسجل مارسيل جودو 0.82 هدفًا وتمريرة حاسمة، متخلفًا عن يامال. كل هذه المؤشرات تؤكد أن لامين يامال ظاهرة هجومية مكتملة الأركان.


