محور مزدوج.. هكذا يصف مدرب برشلونة الجديد، هانز فليك، استراتيجيته المنتظرة لمعالجة الاختلالات الدفاعية التي عانى منها الفريق مؤخرًا. بعد الخسائر المتتالية أمام أتلتيكو مدريد وجيرونا، بات من الواضح أن الفريق بحاجة ماسة إلى تعديلات جوهرية لتحقيق التوازن المنشود.
وقد أبدت مصادر إعلامية قلق فليك من ضعف الضغط الدفاعي وعدم فعالية وسط الملعب أمام جيرونا. اعترف المدرب داخليًا بأن التشكيلة الهجومية البحتة، مع الاعتماد على فرينكي دي يونج وحده كلاعب محور، لم تكن موفقة. تسببت هذه الخطة في سهولة اختراق دفاعات برشلونة عبر الهجمات المرتدة.
استراتيجية فليك: استعادة السيطرة على منطقة المناورات
لمعالجة هذه المشكلة، تشير مصادر إعلامية إلى أن فليك سيعتمد على إريك جارسيا. اللاعب الذي كان حاضرًا في معظم المباريات، سيعود ليلعب كلاعب محور بجانب دي يونج. الهدف هو استعادة السيطرة على معركة وسط الملعب، مما يمنح الفريق صلابة دفاعية أكبر.
من المتوقع أن يلعب هذا الثنائي المحوري دورًا هامًا في استعادة الكرة، وسيمكّن الفريق من التحول الدفاعي بسلاسة أكبر. كما سيمنح هذا التغيير حرية أكبر لفرينكي دي يونج في أداء دوره الإبداعي الهجومي، ليصبح القائد الفعلي للفريق دون الشعور بالضغط.
تغييرات منطقية على التشكيلة الأساسية
نتيجة لهذه الاستراتيجية، من المتوقع حدوث تغييرات منطقية في التشكيلة الأساسية. قد يشهد الجناح الأيمن تواجد كانسيلو بدلًا من كوندي، الذي بدا عليه الإرهاق أمام جيرونا. في قلب الدفاع، سيعود كوبارسي وجيرارد مارتن، مع انتقال بالدي إلى الجانب الأيسر.
في الخط الأمامي، يظل رافينيا ولامين يامال خيارين أساسيين. مع احتمالية حصول روبرت ليفاندوفسكي على فرصة اللعب كرأس حربة، خاصة في المباريات التي تتطلب قدرات هجومية قوية. يعتقد فليك أن خبرة ليفاندوفسكي وقدرته على التسجيل ستكون عاملًا حاسمًا في استغلال الفرص المتاحة.
هذه التغييرات تعكس رغبة فليك في بناء فريق متوازن قادر على المنافسة بقوة. الالتزام بتكتيك محور مزدوج يهدف إلى تحسين الأداء الدفاعي، مع الحفاظ على المرونة الهجومية.


