كومو يكرر تفوقه على يوفنتوس ويتعمق أزمة السيدة العجوز

3 دقيقة للقراءة
كومو يكرر تفوقه على يوفنتوس ويتعمق أزمة السيدة العجوز

يوفنتوس يواصل نزيف النقاط بخسارة جديدة أمام كومو

في تطور جديد لمعاناة “السيدة العجوز”، تلقى فريق يوفنتوس هزيمة جديدة على يد ضيفه كومو بنتيجة هدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي. أقيم اللقاء مساء السبت على أرضية ملعب أليانز ستاديوم في تورينو.

هذه النتيجة تزيد من الضغط على الفريق، الذي يواصل سلسلة نتائجه المخيبة. أخفق يوفنتوس في تحقيق أي فوز للمباراة الخامسة على التوالي في جميع المسابقات، والرابعة في الدوري الإيطالي.

تعد هذه الخسارة هي الثالثة على التوالي ليوفنتوس في مختلف البطولات، مما يعكس حجم الأزمة التي يمر بها الفريق.

بداية قوية لكومو وهدف مبكر

تمكن كومو من افتتاح التسجيل في الدقيقة الحادية عشرة عن طريق المدافع ميرجيم فويفودا. جاء الهدف بعد تلقيه تمريرة متقنة من تاسوس دوفيكاس، ليتمكن من تسديد الكرة بقدمه اليسرى داخل منطقة الجزاء نحو الزاوية اليمنى السفلية.

في الشوط الثاني، لم يتمكن لاعبو يوفنتوس من إيجاد الحلول لكسر دفاعات كومو أو تعديل النتيجة. استغل الضيوف الفرصة وأضافوا الهدف الثاني في الدقيقة الحادية والستين عبر ماكسنس كاكيريه، الذي استقبل عرضية من لوكاس دا كونيا ليضع الكرة بسهولة في الشباك الخالية.

هذا الفوز أنهى سلسلة طويلة ليوفنتوس، حيث حافظ الفريق على سجله خالياً من الهزائم على أرضه في الدوري الإيطالي لمدة 21 مباراة متتالية.

عجز هجومي واستياء جماهيري

كشفت المباراة عن ضعف واضح في القدرات الهجومية لفريق يوفنتوس، وعدم قدرته على اختراق خطوط دفاع الخصم. وقد عكس هذا الأداء حالة الاستياء الكبيرة لدى الجماهير، التي لم تتردد في إطلاق صافرات الاستهجان ضد اللاعبين عقب نهاية اللقاء.

من جانبه، حقق كومو فوزاً تاريخياً يعزز من نتائجه أمام يوفنتوس. هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها الفريق من الفوز على يوفنتوس في مباراتين متتاليتين بالدوري منذ يناير من عام 1952.

تزيد هذه الخسارة من حدة الضغوط على الجهاز الفني بقيادة لوتشيانو سباليتي. يسعى الفريق جاهداً لاستعادة مستواه والعودة إلى المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم القادم.

توقف رصيد يوفنتوس عند 46 نقطة، ليحتل المركز الخامس في جدول الترتيب. يبتعد الفريق بفارق نقطة واحدة فقط عن كومو الذي يحتل المركز السادس، مما يشعل المنافسة على المراكز الأوروبية.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات