ريال مدريد: دفاع مهلهل وسط غياب قيادة بعد هزيمة أوساسونا

2 دقيقة للقراءة
ريال مدريد: دفاع مهلهل وسط غياب قيادة بعد هزيمة أوساسونا

كشفت هزيمة ريال مدريد المفاجئة أمام أوساسونا (2-1) في الجولة 25 من الليجا عن ثغرتين كبيرتين في الفريق الملكي. هذه المباراة، التي أقيمت على ملعب إل سادار، جاءت في وقت كان فيه الفريق يطمح لتوسيع فارق النقاط مع برشلونة. إلا أن الأداء المتذبذب للفريق، الذي وصفته مصادر إعلامية بأنه سمة ملازمة له، أعاد فتح ملفات الدفاع والوسط.

مشاكل خط الوسط

عانى ريال مدريد بشكل واضح من غياب عنصر قيادي في خط الوسط، خاصة في المباريات المعقدة. يواجه الفريق صعوبة أمام الدفاعات المتكتلة، ولا يمتلك حلولاً فعالة باستثناء الاعتماد على المهارات الفردية للاعبين مثل مبابي وفينيسيوس، أو لمحات فنية من أردا جولر. هذا النقص في القيادة يترك الفريق عرضة للانكشاف أمام الخصوم.

هشاشة الخط الخلفي

ظهرت مشكلة أكبر في خط الدفاع خلال مباراة أوساسونا. شارك كارفاخال وألابا كأساسيين، لكن افتقادهما لدقائق اللعب هذا الموسم كان واضحاً. تفوق مهاجمو أوساسونا عليهما في السرعة، الكرات الهوائية، والتحركات داخل منطقة الجزاء، مما يدل على أن الخط الخلفي بحاجة ماسة لإعادة ضبط. غياب رودريجر وإصابة ميندي زاد من تفاقم هذه المشكلة، حيث لعب أسينسيو بجانبه ألابا ولم يكن في أفضل حالاته. تردد أسينسيو في لقطة ركلة الجزاء وارتكابه خطأً ساذجاً في الهدف الثاني أبرز هشاشة هذا الخط.

أهمية رودريجر وميليتاو

خلصت تحليلات مصادر إعلامية إلى أن هذه المباراة أكدت حقيقتين لا يمكن إنكارهما بخصوص دفاع ريال مدريد. الأولى هي أن أنطونيو رودريجر يعتبر عنصراً لا غنى عنه في الخط الخلفي، حتى لو لم يكن في أفضل مستوياته. والثانية هي الحاجة الماسة لعودة إيدير ميليتاو لتعزيز الخط الخلفي وإعادة الانضباط للقوام الدفاعي للفريق. بدون هذين العنصرين، يبدو دفاع ريال مدريد هشاً وغير قادر على تحمل ضغط المباريات الحاسمة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات