فينيسيوس جونيور: جماهير أوساسونا تواصل هتافاتها المسيئة
في حادثة جديدة تثير الجدل، تعرض النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، لهتافات مسيئة مرة أخرى من قبل جماهير أوساسونا خلال المباراة التي جمعت الفريقين في الدوري الإسباني. هذه الحادثة تأتي بعد أيام قليلة من واقعة مماثلة تعرض لها اللاعب.
تقرير رابطة الدوري يكشف التفاصيل
أعلنت رابطة الدوري الإسباني عن تقريرها المفصل الذي رفعته إلى لجنة مناهضة العنف، والذي رصدت فيه الأحداث التي صاحبت الجولة 25 من المسابقة. وشهدت مباراة أوساسونا وريال مدريد، التي انتهت بفوز أصحاب الأرض 2-1، تسجيل ما لا يقل عن 20 واقعة من الهتافات المسيئة.
استهدفت هذه الهتافات بشكل خاص فينيسيوس جونيور وزميله راؤول أسينسيو. ووفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، تكررت هتافات مثل “فينيسيوس، مت” و”أسينسيو، مت” ثلاث مرات لكل لاعب من قبل جماهير أوساسونا في ملعب السادار.
هتافات ضد ريال مدريد وتحريض على الإرهاب
لم تقتصر الهتافات المسيئة على اللاعبين فقط، بل شملت النادي الملكي بأكمله. فقد رددت الجماهير هتاف “نعم، اللعنة على ريال مدريد” ست مرات خلال المباراة. ما هو أكثر إثارة للقلق هو تسجيل تقرير الرابطة لهتافات تحرض على الإرهاب صدرت من المدرج الجنوبي السفلي في الدقيقة 46 من المباراة.
تمتد هذه الهتافات التحريضية إلى عبارات خطيرة مثل: “الأمر بدأ يتحول إلى متاهة. أين المخرج؟ أنت خائف، حياتك على المحك، لكن لا بد أن يضغط أحدهم على الزناد”. كما رصد التقرير إلقاء زجاجات وكرات شاطئية على أرضية الملعب، مما يدل على حالة من الفوضى وعدم الانضباط.
توقيت الهجوم على فينيسيوس
تأتي هذه الهتافات الموجهة ضد فينيسيوس جونيور من جماهير أوساسونا بعد أيام قليلة من اتهامه من قبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، بتوجيه عبارات عنصرية له خلال مباراة الفريقين في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. هذه الوقائع المتكررة تثير تساؤلات حول استمرار استهداف اللاعب.
تؤكد هذه الأحداث على الحاجة الماسة لاتخاذ إجراءات حاسمة لمكافحة العنصرية والتعصب في الملاعب، وحماية اللاعبين من أي شكل من أشكال الإساءة. ويتعين على الجهات المسؤولة، بما في ذلك رابطة الدوري الإسباني ولجنة مناهضة العنف، تطبيق أشد العقوبات على المتورطين لضمان بيئة رياضية آمنة وعادلة للجميع.


