سعد حقوي: نجم فبراير في دوري جوي، ساحر النصر الذي حقق المستحيل

3 دقيقة للقراءة
سعد حقوي: نجم فبراير في دوري جوي، ساحر النصر الذي حقق المستحيل

سعد حقوي: نجم فبراير في دوري جوي، ساحر النصر الذي حقق المستحيل

برز اسم سعد حقوي، مهاجم النصر تحت 21 عامًا، كأفضل لاعب في دوري جوي للنخبة خلال شهر فبراير، محولاً أحلام المدربين إلى واقع ملموس بفضل أهدافه الحاسمة وأدائه المميز.

تألق لافت في فبراير

شهد شهر فبراير بزوغ نجم سعد حقوي في دوري جوي للنخبة. حيث قدم اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا مستويات استثنائية، تميزت بالمهارة العالية والقدرة التهديفية الفائقة.

لم يقتصر تألق حقوي على تسجيل الأهداف فحسب، بل امتد ليشمل دوره كعنصر فاعل في منظومة الفريق الهجومية. هذا الأداء المتكامل جعله يتفوق على نجوم آخرين ليتم اختياره أفضل لاعب في الشهر.

شهر استثنائي للنصر

ساهم أداء حقوي المميز، بالإضافة إلى تألق زملائه، في تحقيق نتائج رائعة لفريق النصر في دوري جوي للنخبة. خاض الفريق 4 مباريات، محققاً 3 انتصارات وتعادلاً وحيداً.

تضمنت هذه الانتصارات الفوز على القادسية (5-2)، والوحدة (5-0)، والجبلين (3-0)، مع تعادل إيجابي أمام الفتح (1-1). وقد رفعت هذه النتائج فريق النصر إلى المركز الثاني في جدول الترتيب.

حقوي: هداف النصر بلا منازع

كان سعد حقوي الهداف الأبرز لفريق النصر تحت 21 عامًا خلال شهر فبراير. سجل 4 أهداف في 4 مباريات، بمعدل هدف لكل لقاء.

أحرز حقوي هدفًا في مرمى القادسية، وهدفًا آخر ضد الجبلين، وهدفين في شباك الوحدة. هذا المعدل التهديفي العالي وضعه في صدارة هدافي الفريق، متفوقًا على زملائه.

ثنائية حقوي وسفياني: العقل والعضلات

شكل سعد حقوي ثنائية قوية مع زميله عبدالرحمن سفياني. يمكن وصف سفياني بـ”العقل المدبر” الذي يضع الخطط، بينما يجسد حقوي “العضلات” التي تنفذها بدقة.

من أصل 4 أهداف سجلها حقوي في فبراير، كان لسفياني بصمة في 3 منها. هذا التفاهم الكبير بين اللاعبين انعكس إيجابًا على أداء الفريق ككل.

من إبداعات حقوي مع الفريق الأول

لا تقتصر موهبة حقوي على الفئات السنية، فقد سبق له اللعب مع الفريق الأول للنصر. تحت قيادة المدرب بيولي، شارك في 5 مباريات بدوري روشن السعودي وصنع هدفًا.

كانت أبرز لقطاته صناعة هدف للأسطورة كريستيانو رونالدو ضد الخليج. ورغم تعرضه لإصابة أبعدته مؤقتًا، إلا أن عودته للملاعب حملت معها نفس البريق والسحر.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات