هل استحق فينيسيوس ركلة جزاء أمام بنفيكا؟ خبير تحكيمي يوضح

3 دقيقة للقراءة
هل استحق فينيسيوس ركلة جزاء أمام بنفيكا؟ خبير تحكيمي يوضح

الجدل المبكر في مباراة ريال مدريد وبنفيكا

شهدت المواجهة المثيرة بين ريال مدريد وبنفيكا، ضمن منافسات دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، جدلاً تحكيمياً مبكراً أثار حفيظة الجماهير.

في الدقيقة السادسة من المباراة، انطلق فينيسيوس جونيور داخل منطقة جزاء بنفيكا، وسدد كرة قوية كادت أن تسفر عن هدف، لكنها مرت بجوار القائم.

مطالب بركلة جزاء لفينيسيوس

عقب اللعبة، طالب فينيسيوس ومن معه بركلة جزاء، مدعين تعرضه لعرقلة واضحة من قبل المدافع نيكولاس أوتاميندي أثناء محاولته تسديد الكرة.

ورغم مطالب اللاعبين، لم يحتسب الحكم سلافكو فينسيتش أي مخالفة، مؤكداً أن فينيسيوس كان قد سدد الكرة بالفعل قبل أي احتكاك.

كما لم يتدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) لتغيير القرار، مما زاد من حدة الجدل حول اللعبة.

رأي خبير التحكيم

وفي تعليقه على اللعبة، أكد إيتورالدي جونزاليس، خبير التحكيم في صحيفة “آس” الإذاعية، عدم وجود أي مبرر لاحتساب ركلة جزاء.

وقال جونزاليس: “لا يوجد شيء يستدعي احتساب ركلة جزاء، اللاعب فينيسيوس قام بالقفز”.

ويشير هذا التصريح إلى أن تقدير الحكم، المدعوم بقرار حكم الفيديو، كان بعدم وجود عرقلة كافية تستوجب ركلة جزاء.

أهمية القرار في سياق المباراة

عادة ما تكون القرارات التحكيمية المبكرة مؤثرة بشكل كبير على مجريات المباريات، خاصة في البطولات الكبرى مثل دوري أبطال أوروبا.

كان احتساب ركلة جزاء لصالح ريال مدريد في هذه اللحظة قد يغير مسار اللقاء ويمنح الفريق أفضلية مبكرة.

لكن عدم احتسابها، بناءً على رؤية الحكم وعدم تدخل VAR، يضع الكرة في ملعب اللاعبين لتقديم أداء أفضل.

النقاش حول تقنية VAR

تثير مثل هذه اللقطات دائماً النقاش حول فعالية تقنية الفيديو المساعد (VAR) ودورها في تصحيح الأخطاء التحكيمية.

يعتبر البعض أن VAR يجب أن يتدخل في كل الحالات التي قد تكون فيها شكوك، بينما يرى آخرون أن التدخل يجب أن يقتصر على الأخطاء الواضحة والجليلة.

يبقى الجدل التحكيمي جزءاً لا يتجزأ من كرة القدم، وهذه اللعبة بين فينيسيوس وأوتاميندي ستظل محط أنظار المتابعين.

توقعات ما بعد المباراة

من المتوقع أن يستمر النقاش حول هذه اللعبة التحكيمية في وسائل الإعلام الرياضية.

قد يؤثر هذا الجدل على معنويات اللاعبين، ولكنه أيضاً قد يدفعهم لتقديم المزيد من الأداء القوي.

تبقى النتيجة النهائية للمباراة هي الحكم الأقوى، ولكن التحليل الفني والتحكيمي لهذه اللحظات يعطي رؤية أعمق لتفاصيل اللقاء.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات