يورجن كلوب وريال مدريد: خطوة نمساوية تفتح باب العودة للتدريب

3 دقيقة للقراءة
يورجن كلوب وريال مدريد: خطوة نمساوية تفتح باب العودة للتدريب

يورجن كلوب، الاسم الذي لا يغيب عن أذهان عشاق كرة القدم، قد يكون على أعتاب العودة إلى عالم التدريب قريبًا. تشير تقارير صحفية إلى أن المدرب الألماني، الذي ترك بصمة واضحة مع ليفربول، قد يتولى قيادة أحد أكبر الأندية في العالم، وهو ريال مدريد.

كلوب وريد بول: تحول غير متوقع؟

وفقًا لصحيفة Salzburger Nachrichten النمساوية، فإن مستقبل يورجن كلوب مع مجموعة ريد بول قد يشهد تطورات مفاجئة. المدرب البالغ من العمر 58 عامًا قد ينهي مهمته كمسؤول عالمي عن قطاع كرة القدم في المجموعة بعد عام واحد فقط من توليه المنصب.

كانت مهمة كلوب تتمثل في الارتقاء بالمستوى الرياضي لأندية ريد بول والمنافسة على الألقاب. إلا أن النتائج لم ترقَ للطموحات الداخلية، مما قد يؤدي إلى إنهاء مبكر للعلاقة. ووفقًا للمصدر ذاته، فإن ريد بول لن تقف حجر عثرة أمام كلوب إذا قرر العودة إلى مقاعد البدلاء هذا الصيف.

ريال مدريد في الصورة

تعتبر هذه التحركات فرصة ذهبية لريال مدريد. الصحافة الإسبانية، وخاصة صحيفة “آس”، ترى أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام النادي الملكي للتعاقد مع كلوب كخيار طويل الأمد لخلافة المدرب الحالي.

إذا رحل كلوب عن منصبه الحالي، فإن اسمه سيعود بقوة إلى واجهة اهتمامات ريال مدريد. المدرب الألماني لطالما ارتبط اسمه بالنادي الملكي في مناسبات سابقة، ويعتبره المسؤولون خيارًا استراتيجيًا.

عروض سابقة ودراسة الخيارات

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تُثار فيها احتمالات تدريب كلوب لأندية كبرى. فقد كشف وكيله مارك كوسيكي في تصريحات سابقة أن يورجن تلقى عروضًا لتدريب منتخبات مثل الولايات المتحدة وإنجلترا وألمانيا.

وأضاف كوسيكي أن أندية عملاقة مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد قدما عروضًا، رغم أن كلوب أوضح عدم رغبته في تدريب أي نادٍ إنجليزي آخر. هذه العروض لم تتوقف، مما يؤكد المكانة العالية للمدرب الألماني في عالم كرة القدم.

بدائل في ريد بول

في سياق متصل، تضع مجموعة ريد بول اسم أوليفر جلاسنر، المدير الفني الحالي لكريستال بالاس، كبديل محتمل لكلوب. من المتوقع أن يغادر جلاسنر النادي اللندني بنهاية الموسم الحالي على أقصى تقدير.

رغم نفي مصادر مقربة من ريد بول وجود قطيعة وشيكة، والتأكيد على أن عقد كلوب يمتد حتى عام 2029، فإن الضغوط والتكهنات حول مستقبله مستمرة، وتزداد الأصوات المطالبة بعودته إلى عالم التدريب.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات