ريال مدريد: هل غياب بيلينجهام نعمة؟ أرقام وأداء الفريق

3 دقيقة للقراءة
ريال مدريد: هل غياب بيلينجهام نعمة؟ أرقام وأداء الفريق

بيلينجهام، النجم الإنجليزي لريال مدريد، أصبحت إصابته مؤخرًا محط جدل وتحليل دقيق لأداء الفريق. في عالم كرة القدم الحديث، غالبًا ما تتحول الإصابات الكبيرة إلى فرص غير متوقعة لإعادة تقييم توازن الفريق وقدراته.

تعرض بيلينجهام لإصابة في عضلة الفخذ الخلفية اليسرى، مما يتوقع أن يبعده عن الملاعب لفترة طويلة، قد تمتد حتى بداية أبريل. ورغم أن غياب لاعب بقيمة تتجاوز 100 مليون يورو يُعد خسارة واضحة، إلا أن الأرقام تشير إلى تحسن ملحوظ في أداء ريال مدريد.

تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، يبدو أن الفريق يجد توازنًا دفاعيًا وفعالية أكبر في غياب بيلينجهام. هذا يعود جزئيًا إلى أسلوب لعب اللاعب الذي يميل للهجوم المستمر، مما قد يترك ثغرات دفاعية أحيانًا.

نتائج مفاجئة: أداء أفضل لريال مدريد بدون بيلينجهام

من المفارقات أن إصابة بيلينجهام الطويلة قد تكون خبرًا سارًا لريال مدريد، خاصة مع تأهل الفريق لدور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا ومنافسته على لقب الدوري الإسباني. تشير الإحصائيات إلى أن الفريق قدم أداءً أفضل بدون نجمه الإنجليزي.

منذ انضمام بيلينجهام، خاض ريال مدريد 162 مباراة، شارك في 128 منها وغاب عن 34. بوجوده، حقق الفريق 86 فوزًا (67.2%) وخسر 22 مباراة (17.2%). لكن الملفت للنظر هو أن الفريق فاز في 28 من أصل 34 مباراة غاب عنها (82.4%) وخسر ثلاث مباريات فقط (8.8%).

تحليل الأرقام: معدلات التهديف والدفاع

على صعيد الأهداف، يسجل ريال مدريد بمعدل 2.22 هدفًا في المباراة بوجود بيلينجهام، ويرتفع هذا المعدل قليلاً إلى 2.35 هدفًا في غيابه. لكن الفارق الأكبر يظهر في الجانب الدفاعي؛ ففي غياب اللاعب الإنجليزي، ينخفض معدل الأهداف المستقبلة بشكل كبير من 1.18 إلى 0.76 هدفًا في المباراة.

إحصائيات أخرى تعزز هذه النتيجة، حيث يسجل ريال مدريد في 90.6% من المباريات بوجود بيلينجهام، و100% في غيابه. كما تزداد نسبة الحفاظ على نظافة الشباك من 35.2% إلى 50% في غيابه.

الأداء الدفاعي: بيلينجهام تحت المجهر

يكشف تحليل بيانات الأداء عن فرق واضح في الجانب الدفاعي. يبلغ معدل الأهداف المتوقعة للخصم 1.31 عندما يلعب بيلينجهام، بينما ينخفض إلى 0.94 عندما لا يكون موجودًا. وينطبق هذا الاتجاه على الأهداف المستقبلة، التسديدات التي واجهها الفريق، ونسبة التصديات.

بينما يُعد بيلينجهام نجمًا عالميًا لا شك في موهبته، فإن الأرقام تشير إلى أن ريال مدريد لا يفتقد جهوده على أرض الملعب، بل قد يستفيد تكتيكيًا من غيابه لتحقيق توازن أفضل.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات