محمد صلاح، نجم الكرة المصرية، يواجه مستقبلاً غامضاً مع ناديه ليفربول الإنجليزي، رغم استمرار عقده حتى عام 2027. يزداد اهتمام أندية دوري روشن السعودي بضم صلاح، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة لمستقبله.
يتقاضى صلاح حالياً راتباً ضخماً في ليفربول، يضعه في مقدمة لاعبي الفريق، مما يعكس قيمته الكبيرة. يتساوى في الأجر مع زميله فيرجيل فان دايك، حيث يحصل كلاهما على 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً. إلى جانب راتبه الأساسي، يجني نجمنا المصري مكافآت مالية إضافية وعقود رعاية عالمية تعزز من مكانته.
خطة بديلة تنتظر محمد صلاح
تشير مصادر إعلامية إلى أن محمد صلاح يمتلك خطة بديلة في حال عدم رحيله إلى الدوري السعودي. تتمثل هذه الخطة في الاستمرار مع ليفربول حتى نهاية عقده الحالي، مستفيداً من راتبه المرتفع وشعوره بالرضا عن وضعه الحالي.
رغم تراجع دوره القيادي نسبياً في الموسم الحالي، يبدو أن صلاح مرتاح لوضعه المالي مع الريدز. هذا الاستقرار المالي قد يجعله يفضل البقاء في أنفيلد.
السعودية.. الخيار الأقوى لمحمد صلاح
يؤكد خبراء ماليون أن المملكة العربية السعودية تظل الوجهة الأكثر واقعية أمام محمد صلاح في حال قرر الرحيل عن أوروبا. القدرة المالية للدوري السعودي على مجاراة راتبه الحالي في ليفربول تجعله الخيار الوحيد القادر على استيعاب مطالبه المالية.
يبقى السؤال حول مدى رغبة الأندية السعودية في استثمار هذا المبلغ الضخم، وما إذا كانت هناك تغييرات استراتيجية في خططهم الرياضية. حتى الآن، لا توجد إجابات قاطعة.
إذا لم تتضح الرؤية بخصوص العروض السعودية، فإن صلاح قد يستمر في ليفربول، حيث يجني راتباً كبيراً جداً. لا توجد مسارات واقعية أخرى لمغادرته أوروبا في الوقت الحالي.


