إبراهيم دياز يبدأ صفحة جديدة مع الجمهور المغربي
بعد فترة من الصمت والجدل عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، قرر نجم ريال مدريد، إبراهيم دياز، كسر حاجز الانقطاع مع الجماهير المغربية. أتت هذه الخطوة الهامة في وقت حساس، مقدمًا رسالة طمأنة وتواصل بعد الأحداث الدرامية التي رافقت المباراة النهائية.
مواجهة نهائي الكان وتداعياتها
كانت خسارة المغرب لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال مؤثرة، خاصة بعد إهدار إبراهيم دياز لركلة جزاء في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي. استغلت السنغال الفرصة وسجلت هدف الفوز (1-0) في الوقت الإضافي، مما وضع دياز تحت وابل من الانتقادات من قبل بعض الجماهير.
مصادر إعلامية وصفت الواقعة بـ “كارثة”، حيث أدت إلى جلد دياز إعلاميًا بسبب ما اعتبروه ضياعًا لحلم المغاربة. هذه الانتقادات لم تخلُ من مقارنات مع لقطات سابقة للاعب، مثل احتفالاته مع زميله فينيسيوس جونيور ورقص إندريك.
لفتة رمضانية إنسانية
في بادرة إنسانية وروحانية رائعة، اختار إبراهيم دياز استغلال أجواء شهر رمضان المبارك لمد جسور التواصل مع أبناء جاليته. حضر نجم ريال مدريد بشكل خاص إلى المركز الثقافي الإسلامي في العاصمة الإسبانية مدريد.
هناك، شارك دياز وجبة الإفطار مع عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة في مدريد. تجلت الأجواء بالمكان بالدفء والأصالة والروح الطيبة، مما عكس رغبة اللاعب في التقرب من جمهوره في هذا الشهر الفضيل.
استعدادات ريال مدريد
تأتي هذه اللفتة الإنسانية لدياز في وقت يستعد فيه للمشاركة مع فريقه ريال مدريد في مواجهات قادمة. يستعد الفريق لملاقاة خيتافي يوم الاثنين المقبل على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن فعاليات الدوري الإسباني. يسعى دياز ورفاقه لتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المتبقية من الموسم.
تؤكد هذه الخطوة على أهمية التواصل بين اللاعبين وجماهيرهم، خاصة في أوقات الضغط والانتقادات. إنها بداية جديدة لإبراهيم دياز مع الجمهور المغربي، متجاوزًا أحداث الماضي بالحب والتواصل.


