العبود يعود للاتحاد بعد غياب طويل
عاد الجناح السعودي عبدالرحمن العبود للمشاركة مع فريقه الاتحاد، منهياً فترة غياب امتدت لـ 95 يومًا. شهدت مباراة الاتحاد ضد الخليج في دوري روشن الظهور الأول للعبود في عام 2026، مما أثار ترقب الجماهير.
مشاركة محدودة أمام الخليج
شارك العبود كبديل في الدقيقة 83 من عمر المباراة التي انتهت بفوز الاتحاد بهدف دون رد. دخل بديلاً عن حسام عوار، ولم يتمكن من تقديم المستوى المأمول خلال الدقائق القليلة التي لعبها. تأثر اللاعب بوضوح بفترة الابتعاد الطويلة عن الملاعب.
إحصائيات متواضعة في العودة
خلال 13 دقيقة لعب، بما في ذلك الوقت المحتسب بدل الضائع، لمس العبود الكرة ثلاث مرات فقط. وقدم تمريرتين، نجحت واحدة منهما فقط بنسبة 50%، كما فقد الاستحواذ على الكرة في المحاولة الثالثة. تعكس هذه الأرقام مدى صعوبة عودته إلى أجواء المنافسة.
تطلعات نحو المستقبل
تنتظر جماهير الاتحاد من عبدالرحمن العبود تقديم أداء أفضل في المباريات القادمة. يأتي ذلك في ظل ضغط المباريات الذي يعيشه الفريق، حيث يخوض منافسات دوري روشن، وكأس خادم الحرمين الشريفين، ودوري أبطال آسيا للنخبة. يعول الفريق على عودة لاعبيه المؤثرين لاستعادة مستواهم.
وكانت آخر مشاركة للعبود قبل هذه العودة في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ضمن منافسات دوري روشن، حيث فاز الاتحاد على الرياض بنتيجة 2-1. وتشكل هذه العودة خطوة أولى نحو استعادة لياقته الفنية والبدنية الكاملة.
يسعى الجهاز الفني والجهاز الطبي بالاتحاد لتجهيز العبود بالشكل الأمثل للمرحلة المقبلة. تأتي أهمية عودته لتعزيز خيارات المدرب في الخط الهجومي، خاصة مع اقتراب استحقاقات حاسمة في جميع البطولات.
تؤكد هذه العودة على أهمية اللاعب في تشكيلة الاتحاد، وتمنح الجماهير أملاً في رؤية الأداء المميز الذي اعتادوا عليه من الجناح السعودي. يبقى التحدي الأكبر أمام العبود هو استعادة ثقة المدرب والجمهور من خلال تقديم مستويات قوية.


