سالم الدوسري يثير الجدل برفض شارة قيادة الهلال
شهدت مباراة الهلال والشباب في دوري روشن حالة من الجدل أثارها لاعب الهلال سالم الدوسري، وذلك بعد رفضه ارتداء شارة القيادة التي عرضها عليه زميله كاليدو كوليبالي.
جاء هذا التصرف ليثير تساؤلات حول أسباب رفض الدوسري، الذي شعر بالغضب لعدم مشاركته في التشكيلة الأساسية للفريق في هذه المواجهة الهامة.
لحظة الرفض والتحليلات الأولية
في الدقيقة 79 من الشوط الثاني، قرر المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي الدفع بسالم الدوسري كبديل. عند دخوله أرض الملعب، حاول كوليبالي تسليم شارة القيادة للدوسري، إلا أن الأخير رفض استلامها، مما أثار ردود فعل متباينة.
فسرت بعض الجماهير لقطات فيديو للدوسري أثناء دخوله الملعب على أنها تعبير عن استياءه من جلوسه على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء. ظهر على ملامحه تركيز وحماس، وهو ما اعتبره البعض دليلاً على غضبه.
وجهة نظر محمد الدعيع
في تعليق له عبر برنامج “دورينا غير”، أكد حارس مرمى الهلال السابق محمد الدعيع أنه لا يرى أي أزمة في الواقعة. أوضح الدعيع أن سالم الدوسري ربما كان يرغب في التركيز بشكل كامل على مساعدة الفريق داخل الملعب.
وأضاف الدعيع أن شارة القيادة هي مجرد رمز، وأن تركيز اللاعب على الأداء في الملعب أهم. وأشار إلى أن مواقف مشابهة حدثت في السابق مع لاعبين كبار مثل سامي الجابر، مؤكداً أنها ليست بالضرورة أزمة.
تفاصيل المباراة وأداء الهلال
انتهت المباراة بفوز الهلال على الشباب بنتيجة 5-3، في لقاء شهد ندية كبيرة بين الفريقين. مشاركة سالم الدوسري المتأخرة أثرت على مجريات اللعب، لكن الفريق تمكن من حسم النقاط الثلاث.
هذا الفوز عزز موقف الهلال في صدارة الترتيب، وأكد على قوة الفريق وقدرته على تحقيق الانتصارات حتى في ظل بعض المتغيرات الفنية.
تاريخ مشابه في عالم كرة القدم
واقعة رفض شارة القيادة ليست جديدة في عالم كرة القدم. سبق لعدد من النجوم أن مروا بمواقف مشابهة، حيث يفضل بعض اللاعبين التركيز على أدائهم الفني بدلاً من الالتفات إلى الرموز.
هذا النوع من التصرفات، وإن كان يثير الجدل، غالباً ما يعكس شغف اللاعب ورغبته في خدمة فريقه بأفضل شكل ممكن، مع التركيز على الجوانب الفنية والمهارية داخل الملعب.


