مبابي والإصابات: هل يتحول النجم الفرنسي كيليان مبابي من قوة حديدية إلى زجاج هش؟ يواجه مبابي حالة من الارتباك بسبب تكرار الإصابات التي أبعدته عن الملاعب 5 مرات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مما أثر على مستواه المعهود.
رقم قياسي سلبي في الغيابات
وفقاً لصحيفة “ماركا”، لم يعتد مبابي على فترات الغياب الطويلة، حيث تميز ببنية جسدية قوية على مدار مسيرته. لكن الموسم الحالي شهد تجاوزاً لأطول فترة غياب له في موسم واحد، حيث وصل عدد أيام الغياب إلى 53 يوماً جراء 8 وعكات جسدية، وهو رقم قياسي سلبي يثير استياء اللاعب.
في الموسم الماضي، غاب مبابي 24 يومًا فقط بسبب 3 إصابات. لكن هذا الموسم، تجاوزت الغيابات هذا الرقم بشكل كبير، مما يثير القلق حول قدرته على الاستمرارية.
من القوة البدنية إلى الهشاشة
كان مبابي دائماً يتميز بالمشاركة القياسية في المباريات بفضل قوته البدنية. لكن اللافت هذا الموسم هو التزايد الملحوظ في عدد الإصابات، مما يدفع للتساؤل عن أسباب هذا التحول.
الأرقام السابقة لمبابي مع باريس سان جيرمان قبل الانتقال لريال مدريد تظهر غيابات لم تتجاوز 42 يوماً. هذا الوضع الحالي يعد غريباً وغير معتاد بالنسبة له.
نقطة التحول: إصابة الركبة
بدأت المشاكل تتصاعد مع إصابة الركبة اليسرى في 7 ديسمبر. هذه الإصابة أبعدته عن مباراة مانشستر سيتي في دوري الأبطال، ورغم عودته السريعة، لم تكن الأمور على ما يرام. أشعة الرنين المغناطيسي أظهرت تضرر الرباط الجانبي الخارجي للركبة، مما استدعى غياباً يقدر بثلاثة أسابيع.
ضغوط تنافسية وعودة مبكرة
على الرغم من خطورة الإصابة، عاد مبابي للتدرب بعد 11 يوماً فقط، مدفوعاً بالضغوط التنافسية قبل مواجهة برشلونة في نهائي السوبر الإسباني. شارك كبديل لمدة 14 دقيقة فقط، لكن ذلك لم يخلُ من تبعات.
بعد خسارة النهائي، عاد مبابي ليغيب مجدداً بسبب الركبة. ضغط الجدول الزمني والإقصاء الصادم دفع اللاعب للعودة قبل أن يتعافى تماماً، مما أدى لتوقفات متكررة.
الضربة الخامسة وتأثيرها
الشكوك حول حالة مبابي البدنية مستمرة، مع غياب خامس بسبب إصابة الركبة التي تلاحقه منذ ثلاثة أشهر. تسببت هذه الإصابات في غيابه عن مباريات مفصلية وحرمت الفريق من جهوده، مما أثر على مستواه الفني بشكل عام.
تسببت الإصابة في غيابه عن 6 مباريات وبقائه خارج الحسابات لأكثر من 30 يوماً. يثير هذا الوضع قلقاً بالغاً مع اقتراب بطولة كأس العالم.


