كوكي يشيد ببراعة بيدري: الأفضل في العالم
في مواجهة حماسية، أثنى قائد أتلتيكو مدريد، كوكي، على نجم برشلونة الصاعد بيدري، وذلك بعد انتهاء مباراة نصف نهائي كأس الملك بنتيجة 4-3. أعرب اللاعب المخضرم عن إعجابه الشديد بمستوى بيدري، الذي لعب دورًا محوريًا في المباراة، مؤكدًا أن الدولي الإسباني يقدم أداءً يفوق أي لاعب آخر في العالم حاليًا.
صرح كوكي للصحفيين: “برشلونة فريق مذهل، ولاعبوه الشباب يقدمون مستويات استثنائية. بيدري، إن لم يكن الأفضل في العالم، فهو بالتأكيد ضمن الأفضل. اللعب في كامب نو ليس بالأمر الهين، خاصة مع الأجواء المشحونة. بيدري هو آلة كروية، ونحن محظوظون بوجوده كلاعب إسباني. إنه يمثل حاضر ومستقبل الكرة الإسبانية، وسيجلب السعادة لبرشلونة ومنتخب بلاده، فهو ليس لاعبًا رائعًا فحسب، بل إنسان عظيم أيضًا”.
شباب برشلونة يشتعلون في كامب نو
قاد مارك برنال، الوافد الجديد من أكاديمية برشلونة، محاولة العودة لفريقه بتفعيل الضغط العالي في بداية اللقاء. في الدقيقة 29، استغل لامين يامال مهاراته على الجناح الأيسر وأرسل عرضية متقنة وجدت برنال ليسجل الهدف الأول. تعزز التقدم عندما تحصل بيدري على ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، نفذها رافينيا بنجاح.
واصل فريق المدرب فليك ضغطه في الشوط الثاني، وأضاف برنال الهدف الثالث في الدقيقة 72 بعد تمريرة من جواو كانسيلو. وعلى الرغم من الفرص المتأخرة التي أتيحت لجيرارد ديلوفيو، إلا أن برشلونة فشل في إضافة هدف رابع، لتنتهي المباراة بفوز أتلتيكو مدريد.
سيميوني ينجو من ليلة عصيبة
كانت المباراة اختبارًا صعبًا لسيميوني وفريقه، حيث صمد أتلتيكو مدريد أمام 21 تسديدة ووابل من هجمات برشلونة المتواصلة. كان أنطوان غريزمان قد سدد كرة ارتطمت بالعارضة، مما منح فريقه فترة راحة قصيرة، لكن أتلتيكو وجد نفسه محاصرًا في مناطقه الدفاعية لمعظم فترات اللقاء.
أقر كوكي بأن فريقه أدرك صعوبة المهمة في كاتالونيا، واعترفوا بأنهم اضطروا لبذل قصارى جهدهم في كل لحظة. “كنا نعلم أننا سنواجه صعوبات. سنحت لنا فرص في الشوط الأول لحسم المباراة، لكنهم سجلوا الهدف الثاني، وكان علينا التحمل والمقاومة. لقد فعل الفريق ما يلزم للتأهل إلى الدور التالي”، كما قال.
نهاية الطريق لمدافعي اللقب
بهذه النتيجة، ودع برشلونة بطولة كأس الملك، المسابقة التي فاز بها 32 مرة في تاريخه. وعلى الرغم من أن الخروج مؤلم، إلا أن أداء الفريق قدم الكثير من الإيجابية للمدرب فليك في موسمه الثاني. سيطر البلوغرانا على الكرة وإيقاع اللعب، لكن الهزيمة في مباراة الذهاب بنتيجة 4-0 كانت عقبة كؤود.
في المقابل، تأهل أتلتيكو مدريد لمواجهة ريال سوسيداد أو أتلتيك بلباو في النهائي، ساعيًا لإنهاء جفافه من الألقاب وحصد أول لقب كبير له منذ أكثر من أربع سنوات.


