مورينيو يوجه رسالة قوية لنجوم ريال مدريد قبل مواجهة إسبانيول، محذراً من الاستسلام للإحباط مع التأكيد أن الالتزام هو مفتاح التعامل مع ضغط المباريات.
جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الملكي، تحدث خلال مؤتمر صحفي يسبق لقاء السبت على ملعب «ستيج فرونت»، ضمن الجولة الثانية من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027. وأبرز أن الفريق دخل الموسم وهو يعي الفوارق بين اللاعبين من حيث الجاهزية بعد اختلاف عدد الحصص والمباريات خلال الفترة الماضية.
مورينيو يشيد بإسبانيول ويؤكد جاهزية ريال مدريد
وصف مورينيو إسبانيول بأنه «فريق جيد»، مشيراً إلى أن الفرق التي يتولى تدريبها المدرب نفسه لفترة طويلة تمتلك روتيناً وديناميكية مميزتين. وأضاف أن انطلاقة الخصم كانت قوية بفوز عريض على ليفانتي بثلاثية دون رد، ما يعكس تماسكاً واضحاً وإصراراً جماهيرياً.
وفي المقابل، أكد مورينيو أن ريال مدريد يستعد للمواجهة بجدية، رغم أن مباراة الجولة الأولى خارج ملعبه تأجلت بسبب ترتيبات تمنح الأندية المتأثرة بمشاركة لاعبيها في كأس العالم 2026 فترة إضافية للتعافي. واعتبر البرتغالي أن الاختلاف في مراحل التأهيل يفرض على الجهاز الفني التعامل بمرونة عند اختيار التشكيلة.
الكلام سهل.. والفعل أصعب في رسالة ديوماندي
تناول مورينيو تصريحات ديوماندي التي أشار فيها إلى الاستعداد للتضحية من أجل المدرب، ليوضح أن التعبير جيد لكنه لا يهم بقدر ما تترجمه الأفعال داخل الملعب. وقال إن الكلام سهل، لكن الفعل أصعب، مع الإشارة إلى أن الفريق ينمو وهو متماسك، وأن رسالة ديوماندي موجهة للجميع.
وعن أجواء الفريق، شدد مورينيو أن الضغوط ليست عنواناً أساسياً لديه، بل «حماساً» يراه إيجابياً، وأن غياب الشعور بالحماس يعني وجود خلل. وأكد ثقته في عقلية اللاعبين وطموحهم، مع توقع العودة بالنقاط الثلاث رغم صعوبة المهمة خارج الأرض.
خلاف تشواميني وفالفيردي وترتيبات التعامل مع الإصابات
أشار مورينيو إلى ملف تشواميني وفيديريكو فالفيردي، موضحاً أنه وصل إلى النادي ومعه معلومات كثيرة، لكنه قرر التعامل من الصفر. وأكد أن المسألة لا تقتصر على «صنع السلام» بقدر ما تعكس الوضع الطبيعي والتعاون بين اللاعبين.
كما تحدث عن حالة تشواميني، قائلاً إنه يحتاج إلى حصص تدريبية إضافية لتسريع تعافيه بعد وصوله بوضع لا يسمح له بالجاهزية الكاملة فوراً. وفي الوقت ذاته، لفت إلى أن الغيابات تشمل عناصر تعاني إصابات ستبعدها لفترة طويلة، مع الإشارة إلى أن إندريك هو الغائب الوحيد الذي لم يكن ضمن صفوف الفريق الموسم الماضي.
تحذير من الإحباط وقرارات صعبة قبل انطلاق الموسم
مورينيو ركز على ضرورة تجاوز لحظات الإحباط، سواء كانت مرتبطة بالنتائج أو بالجانب الشخصي للاعبين، خصوصاً أن بعضهم سيواجه لأول مرة تحدي اللعب كأساسي بينما يقف آخرون على مقاعد البدلاء. وشدد أن الالتزام في كل مباراة شرط لا يساوم عليه، وأن رد الفعل الجماعي يجب أن يكون سريعاً.
وفي سياق التخطيط، ذكر أن الضغط الدفاعي أو تضييق المساحات يتغيران حسب الخصم وطريقة اللعب، وأن فكرة الانتظار فقط دون مسؤولية دفاعية لا تنجح. واختتم بالتأكيد أنه لا يطيل التفكير في الماضي أو الحنين، وأن التركيز دائماً على الحاضر والمباريات الحقيقية.
تركيز النتائج… ومعايير النجاح داخل ريال مدريد
اختتم مورينيو حديثه بتأكيد أن الطريقة العملية الوحيدة لقياس نجاح الموسم هي النتائج، مع الإشارة إلى أن ريال مدريد لا يقبل إنهاء الموسم دون ألقاب. كما شدد على أهمية إشراك بعض لاعبي الأكاديمية ضمن خطة تحفيز الشباب، في ظل سعيه لتوسيع الخيارات والحفاظ على منافسة داخلية مستمرة.