برشلونة يكتب فصلًا جديدًا في بداية الموسم، بعدما سجل 17 هدفاً في أول أربع مباريات له بالدوري الإسباني، لتتجاوز الحصيلة حدود التوقعات.
وتمكنت كوكبة الفريق المتمثلة في رافينيا وفيرمين لوبيز ولامين يامال من المشاركة في 14 هدفاً من إجمالي ما سجله البرسا، وهو رقم لم يسبق أن تحقق من أي ثلاثي عبر الجولات الأربع الأولى منذ موسم 1958-59.
طوفان برشلونة: 17 هدفاً في أول 4 جولات
يشير السجل المبكر إلى حالة هجومية استثنائية داخل برشلونة، حيث بلغت فعالية الفريق في الهجوم مستويات تاريخية خلال الأسبوعين الأوائل من المنافسة.
وتعود قوة الثلاثي إلى العمل المتكامل بين التسجيل وصناعة اللعب، مع تحركات مستمرة نحو منطقة الجزاء وقدرة على تحويل الفرص إلى أهداف بسرعة.
رافينيا وفيرمين ولامين.. ثقل ثلاثي يقترب من الأساطير
رافينيا، الذي ارتبط بدور قيادي داخل الملعب وخارجه، سجل 6 أهداف وصنع هدفاً في أربع مباريات فقط منذ التحول إلى مهاجم صريح، ما جعله يتصدر قائمة هدافي الليجا.
أما فيرمين لوبيز (23 عاماً)، فجمع 4 أهداف وتمريرتين حاسمتين في أول 4 جولات، ليحتل المركز الثالث في ترتيب الهدافين، بينما واصل لامين يامال (19 عاماً) تألقه بـ4 أهداف وتمريرة حاسمة، إلى جانب 16 مراوغة ناجحة بمعدل 4 في كل مباراة.
ورقة هجومية إضافية: أنتوني جوردون
لا يقتصر تأثير برشلونة على الثلاثي فقط، إذ برز أيضاً أنتوني جوردون كعامل إضافي في صناعة الفرص رغم عدم تصدره قائمة الهدافين.
وقدّم جوردون 4 تمريرات حاسمة في 4 مباريات، كما تسبب في هدف عكسي أمام رايو، لتتضح قيمة هذا التنوع الهجومي في منظومة المدرب.
بيدري داخل معادلة برشلونة التهديفية
وساهم بيدري في مواصلة النسق عبر تسجيل هدف أمام فالنسيا، ليرفع رصيده إلى 29 هدفاً مع الفريق، ويدخله ضمن قائمة أفضل 100 هداف في تاريخ النادي.
وتُظهر أرقام القائمة الحالية حضوراً واسعاً لنجوم برشلونة: رافينيا في المركز 33 بـ81 هدفاً، لامين في المركز 61 بـ52، فيرمين في المركز 88 بـ36، وبيدري في المركز 100 بـ29.
لماذا تُعد البداية “تاريخية” لبرشلونة؟
المقارنة تمتد إلى موسم 1958-59 عندما أحرز دي ستيفانو وماريا وبوشكاش 15 هدفاً لمدريد خلال أول أربع مباريات، قبل أن يكرر برشلونة التفوق عبر ثلاثي يجمع التسجيل وصناعة اللعب.
ومع استمرار النتائج، تتحول بداية الفريق إلى مؤشر قوي على أن برشلونة يسعى لتثبيت إيقاعه مبكراً وتحويل الليجا إلى اختبار صعب للخصوم.