أخبار

مورينيو على عدم التعاقد مع باستوني.. هل يندم؟

مورينيو على عدم التعاقد مع باستوني.. هل يندم؟

مورينيو.. هل يندم على عدم التعاقد مع أليساندرو باستوني؟ هذا السؤال عاد للواجهة بعدما يستعد مدافع إنتر ميلان لمواجهة ريال مدريد في سانتياجو برنابيو بقميص فريقه الحالي.

وتشير مصادر إعلامية إلى أن رغبة المدرب البرتغالي عند عودته للفريق الملكي كانت واضحة في ضم باستوني، لكن الصفقة لم تكتمل وسط حسابات مالية معقدة بين الطرفين. وفي مفارقة لافتة، يعود اللاعب اليوم لملاقاة النادي الذي اقترب منه كثيراً في نافذة سابقة.

مواجهة البرنابيو بوعد “القدر”

في تقرير نقلته مصادر إعلامية، وُصف المشهد بأنه تشابه قدرات الصدفة مع تعقيدات سوق الانتقالات، حيث يدخل باستوني ملعب البرنابيو كمنافس. ويلعب الموسم التاسع على التوالي بقميص إنتر، ما يمنحه ثقلًا جماهيريًا وخبرة ميدانية في اللقاءات الكبيرة.

كما تمحورت النقاشات حول أن اللاعب كان قريباً من الانتقال خلال الصيف، مدفوعاً بحلم جديد وتوقعات بفتح الباب أمام إنجازات كبرى. إلا أن المفاوضات اصطدمت بتمسك إدارة إنتر بالمقابل المالي المطلوب.

لماذا تعثرت الصفقة.. والسقف 70 مليون يورو؟

حسب مصادر إعلامية، فإن إنتر رفض التخلي عن لاعبه بأقل من 70 مليون يورو، وهو رقم اعتُبر “خطًا أحمر” داخل إدارة النادي الإيطالي. وفي المقابل، لم يظهر لدى ريال مدريد استعجال واضح لإنهاء الصفقة بأي ثمن.

وتؤكد المعطيات أن القرار لم يكن شخصياً ضد اللاعب، بل نتاج توازنات بين الجودة الفنية وتقييم الإدارة لقيادته داخل الملعب. ويتضح ذلك من أدوار باستوني السابقة في مباريات الضغط والإدارة الدفاعية.

دليل القيادة في “إنتر ويوفنتوس”

ظهر معدن باستوني خلال مواجهة إنتر ويوفنتوس في الموسم الماضي، عندما تحمل تبعات موقف أدى لطرد بيير كالولو بعد خطأ تم تداوله جدلاً. ورغم موجة النقد، تعامل اللاعب بإصرار وشجاعة ميدانية، وهو الأسلوب الذي يميزه عادةً.

وهذه الروح، كما تتوقع مصادر إعلامية، قد تكون سلاحه الأساسي أمام هجوم ريال مدريد، خصوصاً أن المواجهة المرتقبة تحمل حساسية كبيرة للجميع. فكل تفصيلة داخل الملعب قد تعيد فتح ملف الصفقة الماضية.

كوناتي أوقف حلم باستوني في ريال مدريد

يرتبط عدم إتمام صفقة باستوني بقرار ريال مدريد بالتعاقد مع مدافع بديل، هو الفرنسي كوناتي، ضمن صفقات الموسم السابق. وعقب ضمه كلاعب مجاني، بدا أن النادي الملكي يميل لملء جزء من احتياجاته من دون فتح ملف دفاعي واسع مرة أخرى.

ومن دون الدخول في تفاصيل طويلة، فإن استمرار أسينسيو وعدم رحيله تسبب في تجميد مسألة ضم مدافع جديد، ليُستبعد كون اسم باستوني من قائمة الأولويات في تلك المرحلة. وبذلك، استقر اللاعب على البقاء لموسم إضافي مع إنتر رغم اهتمام عدة أندية أخرى.

مع ذلك، يتجدد الموعد بين الطرفين في دوري أبطال أوروبا، وهي المسابقة التي عادة ما تعيد إشعال الاهتمام بالصفقات الكبرى. فهل تكون هذه المواجهة هي لحظة “الندم” بالنسبة لقرار مورينيو أم أنها مجرد حلقة جديدة من حلقات سوق الانتقالات؟

ahmad Saeed

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←

أضف تعليقاً جديداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *