أسينسيو عاد إلى تدريبات ريال مدريد صباح الخميس، في خطوة تقلب حسابات الجهاز الفني قبل 48 ساعة فقط من مواجهة رايو فاليكانو ضمن بطولة الليجا.
عودة أسينسيو بعد غياب طويل
المدافع الشاب راؤول أسينسيو كان غائباً منذ بداية الموسم، بعد إصابته بتمزق في أوتار الركبة خلال فترة الإعداد الصيفية، ما منعه من المشاركة في أي دقيقة رسمية حتى الآن.
في مرانه الأول مع المجموعة، بدا اللاعب في حالة بدنية جيدة، حيث يركز الجهاز الطبي على استغلال فترة التوقف الدولي المقبلة لإكمال برنامجه للوصول إلى الجاهزية المطلوبة.
غيابات تثقل كاهل الريال
رغم عودة أسينسيو، لا يزال ريال مدريد يعاني من غيابات بسبب الإصابات، أبرزها إيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي ورودريجو.
بحسب مصادر إعلامية، يعمل ميليتاو وميندي حالياً ضمن برنامج تأهيلي فردي، مع توقع دخولهما المرحلة الأخيرة من إعادة التأهيل خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بينما يحتاج رودريجو إلى فترة أطول للتعافي الكامل من إصابة الرباط الصليبي.
مستقبل أسينسيو على المحك: تبرئة وأزمة الكحول
عودة أسينسيو تمنح مورينيو خيارات دفاعية إضافية، لكنها لا تحسم مستقبله داخل النادي، خصوصاً مع استمرار تداعيات القضايا التي ارتبط بها اللاعب.
فاللاعب الذي تمت تبرئته والعفو عنه مؤخراً في قضية توزيع الشريط الجنسي التي أثارت جدلاً واسعاً، عاد ليجد نفسه في دائرة الاتهام مجدداً بعد إدانته في أغسطس الماضي بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، عقب ثبوت نتيجة اختبار إيجابي.
وتصريحات مورينيو السابقة عكست حجم التوتر داخل الفريق، حيث أشار إلى أن اللاعب يملك تأثيراً كبيراً داخل النادي طوال الوقت، وأن تراكم الأخطاء أمر مختلف حتى مع الاعتراف بحدوثها.
اختبار جديد أمام رايو فاليكانو
قبيل لقاء رايو فاليكانو، تبدو عودة أسينسيو ذات أهمية مزدوجة؛ فمن جهة تعزز خط دفاع ريال مدريد، ومن جهة أخرى تفتح باباً لتقييم سريع لمستواه وانضباطه تحت ضغط المنافسات.
ويبقى القرار النهائي بشأن جاهزيته الفنية مرتبطاً بتطور حالته خلال الساعات المقبلة، وبما تفرضه احتياجات مواجهة الليجا.