مورينيو يفقد السيطرة.. ريال مدريد حقق فوزًا مثيرًا على إلتشي 3-2، لكن الدقائق الأخيرة حملت إنذارًا واضحًا قبل الديربي.
بعد أن أنهى الشوط الأول متقدمًا 2-0، بدا الفريق الملكي قريبًا من حسم المباراة بسهولة، قبل أن يتبدل المشهد بشكل كامل في الشوط الثاني. مصادر إعلامية أشارت إلى أن التراجع تحول إلى مشكلة مركّبة مرتبطة بالأداء والقرارات داخل الملعب.
مصادر إعلامية هاجمت مورينيو ولاعبي ريال مدريد، مؤكدة أن ما حدث بعد الاستراحة يصعب تفسيره. إذ اختفى الضغط الفعّال، وترك الفريق منافسه يستحوذ على زمام المباراة ويعيد إحياء فرص العودة.
تراجع ريال مدريد بعد تقدم 2-0
في بداية اللقاء، فرض ريال مدريد إيقاعه عبر تسجيل أردا غولر وكيليان مبابي، مع فرص عديدة كان يمكن أن ترجح الكفة مبكرًا. لكن أفضلية الفريق لم تستمر، وبدأت خطوطه تتراجع بطريقة غير مفهومة.
مع اختفاء حضور غولر وعدد من نجوم الفريق بعد الاستراحة، تحول ريال مدريد من مبادر إلى فريق ينتظر هجمات مرتدة. هذا التحول سمح لإلتشي بفرض ضغط متواصل على مرمى المنافس.
قرارات مورينيو وتغييرات لإنقاذ الموقف
لم يكتفِ ريال مدريد بتراجع الأداء، بل دفع مورينيو نحو حلول هجومية متتالية لمحاولة السيطرة مجددًا. فشهدت المباراة مشاركة وتغييرات هدفت لإعادة التوازن، رغم أن الوقت لم يكن في صالح الملكي.
وصل الأمر إلى استخدام إبراهيم دياز في مركز الظهير الأيمن خلال فترات ضغط متزايدة من جانب إلتشي. ثم دفع المدرب بدلاء أكثر هجومية، لإنهاء حالة الفوضى التي سيطرت على الدقائق الأخيرة.
هدف إسبي ينقذ ريال مدريد قبل ديربي مدريد
ورغم أن الحلول الهجومية ساعدت في إعادة إيقاع اللعب، إلا أن ريال مدريد لم يمنع انهيارًا كان قريبًا، قبل أن يظهر إسبي مجددًا ويسجل هدفًا أنقذ الموقف. بذلك حوّل الملكي سيناريو كان مرشحًا لفقدان نقاط ثمينة إلى انتصار بصعوبة.
مصادر إعلامية لفتت إلى أن التراجع هذه المرة ليس بدنيًا فقط، خاصة أن ريال مدريد دخل المباراة بخمسة تغييرات في تشكيله الأساسي. ومع ذلك، يظل الأهم أن هذا الإنذار جاء قبل خمسة أيام فقط من ديربي مدريد أمام أتلتيكو على ملعب متروبوليتانو.
تحدي ريال مدريد الآن يتمثل في استعادة السيطرة مبكرًا وتجنب تكرر سيناريو الشوط الثاني. فالديربي لن يمنح الوقت لتصحيح الأخطاء، وأي تراجع في التركيز قد يترجم مباشرة إلى خسارة أو تعثر جديد.