ماتيو كوفاسيتش يعيش فترة حسم داخل مانشستر سيتي، حيث تشير تقارير إلى نية اللاعب الرحيل في الميركاتو الشتوي المقبل. مصادر إعلامية ربطت هذا الاتجاه بتجربة صعبة خلال الموسم الماضي وتراجع فرص المشاركة.
شهد الموسم الماضي أكبر انتكاسة في مسيرة كوفاسيتش، بعدما قضى فترات طويلة في مراحل التعافي بسبب الإصابة. ورغم ذلك، شارك اللاعب في 9 مباريات بإجمالي 242 دقيقة، ما يعكس قدرته على التأثير عندما تتاح له الفرصة.
وتوضح المعطيات أن غياب كوفاسيتش من سبتمبر/أيلول إلى مارس/آذار لم ينعكس بشكل كبير على مستواه الفني عند ظهوره. هذا التوازن ساعده على الحفاظ على حضور فني مع الفريق، رغم أن مشاركاته كانت متقطعة.
وأشارت صحيفة يوتارني ليس الكرواتية إلى أن ماتيو كوفاسيتش يفكر بجدية في تغيير وجهته خلال الشتاء. كما أفادت التقارير بأن اللاعب شعر بالإحباط بعد قدوم إنزو فيرنانديز هذا الصيف، لكنه لم يجد الوقت الكافي لترجمة رغباته.
ماذا يعني رحيل ماتيو كوفاسيتش في الشتاء؟
وفقاً لمجريات الموسم، بات من الواضح أن كوفاسيتش قد يواجه “خريفاً” صعباً يتمثل في استمرار مشاركاته غير المنتظمة. ومع اقتراب نافذة الانتقالات الشتوية، يصبح قرار الرحيل مطروحاً بقوة ضمن خياراته.
كما تشير التقارير إلى أنه، إلى جانب مباريات المنتخب، قد يصل عدد مشاركاته إلى نحو 20 مباراة قبل موعد سوق الشتاء. هذا العامل قد يمنحه نافذة تقييم إضافية قبل اتخاذ الخطوة المقبلة.
العقد والهدف من اللعب المنتظم
ينتهي عقد كوفاسيتش مع مانشستر سيتي في صيف 2027، لكن عمره (32 عاماً) يجعل عامل الاستمرارية مهماً للغاية. بعد عام مليء بالعمليات الجراحية وفترات التعافي، يحتاج اللاعب إلى اللعب بشكل منتظم للاستمتاع بمستواه وبكرة القدم.
في ظل هذه المعطيات، يرى اللاعب أن الرحيل قد يتيح له بيئة تناسب أهدافه الرياضية خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت المنافسة على مركزه ضمن صفوف الفريق.
اهتمام سعودي وعروض من تركيا وإيطاليا
رغم أن مانشستر سيتي يمتلك لاعبين كُثر في خط الوسط، فإن كوفاسيتش تلقى اهتماماً من أكثر من جهة. مصادر إعلامية تحدثت عن عروض مغرية من تركيا، إضافة إلى اهتمام سعودي، وكذلك اتصالات من إيطاليا.
لكن في المقابل، كان من الصعب المواءمة بين مصالح اللاعب واحتياجات النادي وخيارات الفريق الآخر. وبسبب الوقت، لم تتبلور الصفقة في الصيف الماضي، ليبقى السيناريو الأقرب هو الحسم خلال الشتاء.