فيران توريس يواصل التألق مع باريس سان جيرمان ويضع لويس إنريكي في ورطة حقيقية بعد سلسلة أهداف لافتة منذ بداية الموسم.
لم يحتج المهاجم الإسباني وقتًا طويلًا ليجعل انتقاله إلى العاصمة الفرنسية يبدو أكثر من مجرد تدعيم للهجوم، بل خطوة نحو نسخة أكثر حسمًا وفعالية داخل المنطقة.
توريس يحسم الكلاسيكو في لحظة حاسمة
حقق باريس سان جيرمان فوزًا ثمينًا على أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1 ضمن مباراة الكلاسيكو على ملعب فيلودروم.
رغم سيطرة الفريق الباريسي على إيقاع اللعب، واجه صعوبة في ترجمة الفرص إلى أهداف حتى الدقيقة 66، حين افتتح فيران توريس التسجيل.
وعاد مارسيليا للمباراة سريعًا عبر أنخيل جوميز في الدقيقة 72، قبل أن يعيد ماركينيوس التقدم لباريس بعد ثلاث دقائق فقط ليحسم اللقاء لصالح الضيوف.
سبع تسديدات.. سبعة أهداف
تتضاعف أهمية ما يقدمه توريس مع كل ظهور، خصوصًا أنه سجل 7 أهداف من أول 7 تسديدات على المرمى مع باريس سان جيرمان في المسابقات الرسمية.
وبحسب ما ورد في مصادر إعلامية، فإن هذه البداية التهديفية تضعه في مقارنة قوية مع زلاتان إبراهيموفيتش، الذي افتتح مشواره مع النادي الباريسي بأرقام تاريخية.
ورطة جديدة أمام لويس إنريكي
مع تألق فيران توريس، بات المدرب الإسباني أمام تحدٍ في اختيار التشكيلة الأساسية، بعد أن صار اللاعب أكثر من مجرد خيار بديل.
توريس لا يكتفي بالتأثير من على الدكة، بل يواصل تقديم الإضافة عند دخوله، ما يجعل تجاهله أكثر صعوبة مع استمرار تزايد الأهداف والفرص.
إنريكي يشيد بمهاجمه
لويس إنريكي عبّر عن سعادته بأداء توريس، مؤكدًا أن اللاعب يضيف حلولًا هجومية عبر اختراق العمق واستغلال المساحات بجودة في التمرير.
كما أشار المدرب إلى أن أسلوب توريس يساعد الفريق على إنهاء الهجمات بسرعة، وهو ما يفسر كيف تحولت أرقامه إلى ضغط مستمر على المنافسين.
وبينما يستمر فيران توريس في مطاردة أهدافه، فإن المقارنة مع بداية زلاتان لم تعد مجرد عنوان جذاب، بل دليلًا على أن المهاجم الإسباني أصبح أحد أبرز أوراق باريس سان جيرمان هذا الموسم.